تخطَّت ضربات كورونا وصدمة الابتعاث وعدّلت مسارها فكان النجاح حليفها.. ولـ”العنود” قصة

فريق التحرير – الرياض

لم تستسلم لما مُنِيَت به من عدم توفيق في مشروعها الأول، بل على العكس تماماً ازدادت إصراراً ومثابرةً على تحقيق النجاح الذي حصدته عبر “هلا فيتنس” الذي وُلِد بعد تجربة 7 سنوات في عالم الأندية الرياضية والتدريب.

بطلة قصتنا هي العنود الجلاجل التي لم تكن شغوفة بالرياضة، وكان اهتمامها ينصبُّ كباقي أبناء جيلها على الألعاب الإلكترونية، ولكنها في صيف السنة الجامعية الأخيرة، قررت أن تُسجل في أحد الأندية؛ بهدف تغيير روتين حياتها والتعرف على الجديد.

ومع ممارستها اليومية للرياضة أصبحت جزءاً من حياتها الصباحية، لتتفاجأ بقرار إدارة النادي الذي تتدرب فيه بتعيينها مدربةً، وعقب انتهائها من تحصيلها الجامعي عملت في وظيفة مدربة، وهنا كانت بداية تغيير المسار الحقيقي.

ومع إحساس الجلاجل بالمسؤولية إضافةً إلى حبها لعملها، كانت تنجز مختلف أعمال النادي الإدارية، لتنتقل عقب طلب إحدى صديقاتها إلى مشروعها الأول الذي لم يُكتب له النجاح، فقررت الركون للعمل الوظيفي، والابتعاد عن عالم الأعمال، وخلال تلك الفترة وركون بطلتنا إلى العمل الوظيفي حصلت على بعثة، فقررت الاستقالة من وظيفتها، ولكن لم تكتمل الأمور كما تمنَّتها، فألغي الابتعاث، فأخذت أحلامها تتبدد.

لم تيأس بطلتنا، لكنها أخذت بالبحث عن فرصة جديدة، فقررت الاستفادة من خبرتها وتجربتها في مجال الأندية والتدريب، فأخذت تزور النوادي؛ للتعرف على أسرارها، وفي نهاية عام 2019م قامت بدراسة الجدوى لمشروعها “هلا فيتنس”، وسعت للحصول على قرض للبدء، لكن نتيجة تأخر موعد إجراء المقابلة للحصول عليه قررت عدم الانتظار والبدء بعملها.

وعقب فترة بسيطة من بدء عملها صُدِمت مرة أخرى بقرار إغلاق النوادي ضمن الإجراءات الاحترازية؛ لمنع تفشي فيروس كورونا، لتنتقل لمرحلة جديدة بهدف تجاوز الصعوبات الجديدة عبر إعطاء حصص التمارين الرياضية عن بُعد، والتي حققت خلالها نجاحاً كبيراً، لتستطيع تحقيق نجاح مختلف من نوعه، متجاوزةً أزمة كورونا والتعقيدات التي واجهتها بعزيمة وإصرار.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول