ريادة الأعمال.. نمو مطَّرد ونتائج إيجابية

بقلم / أحمد الطائفي – رائد اعمال مؤسس منصة عيناك 

يلعب رواد الأعمال دوراً كبيراً في المساهمة في النمو الاقتصادي لأي دولة؛ نتيجة دورهم في نمو الدخل القومي وزيادة دخل الفرد، فهم قادرون على تغيير الطريقة التي يعيش ويعمل بها المجتمع، كما يسهمون في توفير العديد من الفرص الوظيفية المختلفة؛ نتيجة أفكارهم البناءة في إيجاد المشاريع التي تعتمد على توظيف الطاقات الوطنية، فريادة الأعمال محرّّكٌ لخلق فرص عمل ولتحقيق نمو شامل في العالم.

ومن هنا أود القول إن لريادة الأعمال مجموعة كبيرة من الفوائد التي لا تحصى ولا تُعد، وفي سردي هذا سوف أتوقف عند بعضها، موضحاً أهمية هذه المنظومة ودورها في حياة مختلف المجتمعات على عدد من الأصعدة؛ كتنوُّع الخدمات والتجارة الدولية، بالإضافة إلى الناتج القومي الإجمالي، وتنمية المجتمعات والتغيير الاجتماعي، وتأسيس الأعمال الجديدة ذات العوائد الكبيرة وتطويع الأزمات، بما يحقق الفوائد المختلفة على المجتمعات. ولو تناولنا على سبيل المثال قطاع التجارة الدولية، فإن رائد الأعمال يسهم بدور حيوي في تعزيز هذا النوع من التجارة؛ نتيجة تسويقه وبيعه منتجه للخارج، مما يسهم في توجيه انتباه المستهلكين والمستثمرين إلى أسواق دول رائد الأعمال ومحاولة الاستفادة منها.

وبالانتقال على صعيد الناتج القومي، فمن المعروف أنه كلما توفرت الخدمات والمنتجات في أي مكان بالعالم، فهذا يؤدي إلى ازدهار الاقتصاد، وإن ما يطرحه رواد الأعمال اليوم من منتجات وأفكار خدمية تعالج غالبيتها مشكلات حياتية، وتوفر جودة وراحة في الحياة، مما ينعكس وبشكل واضح على الناتج القومي.

وأختتم كلامي بالقول: لا تتوقف مساهمات رواد الأعمال عند النقاط السابقة فحسب، ولكنهم أصبحوا اليوم داعماً أساسياً في نمو اقتصاد الدول.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول