أدركت ما يحتاجه السوق فصنعت قصة نجاحها.. “الشويمان” يكشف لـ”أوان” بدايات طموحات “هاك”

أوان – الرياض

5 أشهر هي عمرها، ورأس مال بقيمة 10 ملايين ريال هو حلمها’ هكذا هي منصة “هاك” التي أكد مستشارها أن لكل فكرة سبب، وخلف كل نجاح قصة؛ عمادها العزيمة والإصرار على التفوق مهما كانت الظروف، وبالفعل فالنجاح ليس حكراً على أحد، وتحقيق الطموحات دائماً يبدأ بقرارات جديدة وجريئة، ولا يوجد أي مشروع ينجح من دون تضحيات وجد واجتهاد.

وقصتنا اليوم كانت بدايتها عندما أدركت بطلتها حاجة الآخرين وفهم متطلباتهم، لتطلق عنان أفكارها للتفكير الإبداعي، واصلة إلى منصة “هاك” الهادفة إلى ‏‏تقديم الحلول التسويقية منخفضة التكاليف للمشروعات الصغيرة والجمعيات الخيرية.

تبدأ الفكرة أحياناً من إدراك حاجة السوق إلى شيء ما، ونظراً لانفتاح السوق السعودي على مشروعات صغيرة أو متناهية الصغر مثل المتاجر الإلكترونية والأسر المنتجة، والتي تكون غير قادرة على تكاليف التسويق التي تبدو باهظة في أغلب الأحيان، كما يشاركها في نفس الهمّ قطاع الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ويقابل ذلك من جهة أخرى انتشار الخدمات التي يقدمها المستقلون بأسعار منخفضة جداً، غير أن المستهدف لسوق المستقلين قد يحتار في اختيار الخبرة والمهارة المناسبة التي تقدم له ما يحتاج إليه من خدمات على الوجه المطلوب.

وقد جاءت “هاك” لتوفر لقطاع المشروعات الصغيرة من متاجر إلكترونية وأسر منتجة وكذلك القطاع الثالث فرصة الارتباط بخبراء ذوي مهارة عالية، بتكاليف تناسب قدراتهم المالية، بحيث يحصلون على التخطيط التسويقي، والترويج والنشر، والحوكمة والمراجعة القانونية، والاستدامة المالية، وبناء البرامج والمبادرات والمشاريع، والتصاميم الإعلانية بأنواعها, مثل الإنفوجرافيك والموشن جرافيك, والعديد من الخدمات الأخرى.

لم يمضِ على بداية المنصة سوى أقل من 5 أشهر حققت من خلالها إنجازات غير متوقعة لملاكها، حيث صدر السجل التجاري لمؤسسة “هاك” للخدمات التسويقية بتاريخ 6/ 11/ 2020م، حيث يعني اسمها (خذ)، وفي هذا الاسم دلالة على ما تقدمه من عطاء سيسهم في تطوير قطاع المشروعات الصغيرة والجمعيات والمؤسسات الأهلية، وما تقدمه في خدمة المجتمع.

استطاعت المنصة خلال فترة قصيرة جداً أن تتعاون مع 5 جهات خيرية و3 متاجر إلكترونية ومنشأتين تجاريتين، وقد أظهرت تحليلات منصة “تويتر” خلال 4 أشهر وصول فكرة المنصة إلى مليوني شخص تقريباً.

يقول مستشار “هاك”: بمشيئة الله ستتحول المؤسسة إلى شركة بنهاية عام 2021م، وسيتم خلال الفترة المتبقية من هذا العام إطلاق منصة عبر الإنترنت ذات فكرة جديدة لخدمات نوعية، كما نتوقع أن تكون شركة مساهمة برأس مال يتجاوز 10 ملايين ريال بنهاية عام 2030م، حيث ستنفتح على مجالات وأنشطة جديدة.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول