إبحار في رحلة خلود المطيري بين “أوج المستقبل” و”الروبوتات”

أوان – الرياض

رحلة كفاح طويلة قبلت من خلالها التحدي، وصنعت الفارق في مسيرتها العملية؛ فلم تقف عند مجرد شهادة جامعية حصَّلتها؛ بل سارت خلف شغفها وحبها لعالم الروبوتات، ممثلة وطنها في المحافل العربية والدولية، حاصدة الجوائز والمراكز الذهبية، واضعة بصمتها برفقة فريق عملت على تأسيسه ضمن منظومة منصة “أوج المستقبل” الهادفة لتدريب وتعليم أبناء وطنها في هذا المجال؛ إنها رائدة الأعمال خلود المطيري.

ولأن الرحلة لا تخلو من الصبر، فقد كان أمام نصب عيني المطيري المدير التنفيذي لمنصة “أوج المستقبل” شعارها “الإصرار على النجاح يولِّد النجاح”؛ حيث أنشأت منصتها التقنية السعودية عام 2019م بهدف دعم المجتمع في مجال البرمجة والابتكار؛ لتوفير مستقبل تقني يواكب تطلعات رؤية المملكة 2030م. 

وفي طريقها للنجاح، واجهت المطيري العديد من الصعوبات، أبرزها كان عند البداية، وذلك في كيفية تثقيف المجتمع وتعريفه بالفائدة التي تنطلق منها المنصة، وما تحمله الخدمة من فوائد مميزة وتطلع ومستقبل زاهر على مستوى الفرد أو المجتمع.

تُقدم المنصة عدة خدمات، منها تصميم برامج ولقاءات تقنية مميزة بشكل حضوري وعن بُعد، والمشاركة في المعارض المحلية والعالمية، وتصميم مبادرات ومسابقات، والإشراف على المشاريع الابتكارية ودعم المبتكرين. 

بالإضافة إلى نظام التعلم الحديث، والاختيار الأفضل للتعليم، والذي جاء نظراً لحاجة العالم إلى التعلم الافتراضي، والبرامج الحضورية عن بُعد لجميع الفئات العمرية، والاستشارات في مجال المشاريع التقنية وإدارة المشاريع التقنية الابتكارية. 

ولأن لكل رحلة بداية، فقد أبحرت المطيري في نشأة وتأسيس “أوج المستقبل” من خلال اهتمامها بمجال الروبوتات الذي كان هو العامل والدافع الرئيسي وراء نجاحها وظهور المشروع، إذ كانت شغوفة جداً بهذا المجال، وعملت على تطوير نفسها عبر متابعة جميع الأنشطة ذات الصلة، والمشاركة في عدد من المنافسات متنقلة من الشرق إلى الغرب؛ بهدف الحصول على المعرفة والتدريب في هذا المجال، حيث استطاعت خلال فترة ليست بالقصيرة معرفة هذا المجال، وقامت بالمشاركة في عدد من المنافسات وحققت الجوائز، كما حصدت ورقة عمل قدمتها عن الروبوتات في “المؤتمر العربي الخامس” في دبي بالمركز الثالث، وكانت أول سعودية تفوز في هذا المؤتمر، بالإضافة إلى مشاركتها في مسابقة “الروبوت الابتكاري” في كوريا وحصولها على الميدالية الذهبية.

وعن المستقبل والأهداف، فقد بنَت المطيري هدفها لبناء أجيال من الشباب السعودي في هذا المجال وتحقيق حلمها بذلك، والذي بدأته منذ 6 سنوات كمتطوعة تقوم بتدريب الأشخاص الراغبين في الدخول إليه، حيث استطاعت تشكيل فريق قامت بتدريبه وهو يعمل معها اليوم.

كما قدَّمت “أوج المستقبل” العديد من المبادرات واللقاءات والفعاليات مع جهات مختلفة في التعليم والقطاع الخاص وشركات رائدة كـ “stc”.

وحيث كانت رحلة التميز طويلة ومتواصلة، فإن عزيمة المطيري تحمل الكثير من الأمل والأمنيات تلخصه بعض كلماتها: بعد كل هذا التميز ولله الحمد بفضل الله ومن ثم فريق عمل من الشابات السعوديات الطموحات، مستمرة بتقديم العطاء الرقمي المدعم بالابتكار، إلى أن تصل “أوج المستقبل” لمصاف الشركات الرائدة عالمياً في العالم الرقمي؛ لذا أؤكد أن ريادة الأعمال طريق ممتع مفعم بالحيوية والتحدي، وأدعو جميع قراء منصة “أوان” للاطلاع على حسابات المنصة والموقع الإلكتروني الذي صنعته أيادي شابات طموحات.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول