صندوق الاستثمارات العامة ودفع عجلة التحول الاقتصادي

أوان – الرياض

صندوق الاستثمارات العامة السعودي هو واحد من أهم الصناديق السيادية في العالم، وتعود جذوره إلى أكثر من 46 عاماً، فقد أنشأته المملكة العربية السعودية تحديداً عام 1971م؛ بهدف تنويع الاقتصاد من خلال تمويل وتقديم الدعم المالي للمشاريع ذات القيمة والأهمية الاستراتيجية للاقتصاد الوطني السعودي، ومر الصندوق بعدة مراحل ونقلات منذ إنشائه، ومن أهمها قرار مجلس الوزراء عام 2016م بربط الصندوق بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وإعادة هيكلة مجلس الإدارة ليصبح برئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

منذ إنشائه، كان الصندوق يعمل على العديد من المبادرات والفرص الاستثمارية للحصول على الأرباح التي تكفل تعظيم أصوله، حيث كانت أصول الصندوق 1.35 تريليون ريال، وتمكَّن من مضاعفتها بنهاية 2020م، كما تم وضع خطط استراتيجية جديدة للأعوام القادمة 2021-2025م تهدف إلى رفع جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة وأن تتجاوز الأصول 4 تريليونات ريال بنهاية 2025م واستحداث 1.8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر، وأن تتجاوز الأصول 7.5 تريليون ريال بنهاية 2030م.

يهدف الصندوق إلى إحداث تغيير إيجابي في اقتصاد المملكة بدفع عجلة التحول الاقتصادي من خلال العديد من المشاريع المباشرة وغير المباشرة، حيث يقوم بتعزيز الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030، ومن أهداف الصندوق التي تساهم في تعزيز اقتصاد المملكة:

·  رفع مستوى جميع الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين منذ لحظة وصولهم إلى الحرمين الشريفين.

·  تطوير العديد من القطاعات كالخدمات الصحية، النقل، الترفيه، السياحة، التجزئة، الخدمات اللوجستية.

·  بناء العديد من الشراكات الاقتصادية وتقديم الإعفاءات والحوافز لاستقطاب الاستثمار الداخلي والأجنبي.

·  تطوير البنية التحتية والمشاريع العقارية.

·  المساهمة في تقديم حلول لمشكلة البطالة بتوفير فرص العمل الجديدة للشباب السعودي.

·  إطلاق قطاعات جديدة وتوطين التقنيات والمعرفة والعديد من الصناعات الواعدة كالعسكرية.

·  ترسيخ صورة المملكة كجهة استثمارية رائدة ومؤثرة على المستوى الإقليمي والعالمي.

وختاماً؛ يُعد الاستثمار سبباً في تقدم ورُقي المجتمعات والنهوض بالحالة الاقتصادية، وجزء ضروري ومهم من اقتصاد أي دولة، وصندوق الاستثمارات العامة يقوم بدور عظيم في النهوض باقتصاد المملكة وتنويع مصادر الدخل بدون الاعتماد كُلياً على النفط.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول