أسامة الراعي في تصريح لـ أوان: “لا يوجد مستحيل مع وجود الذكاء والأمان في التعامل مع السيولة”

أوان – الرياض

في الوقت الذي أغلقت فيه شركة “ليندو” بالأمس جولة استثمارية بقيمة 27 مليون ريال سعودي، أكد لـ “أوان” أسامة الراعي -الرئيس التنفيذي للشركة- أن مجال تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة من أكثر المجالات الواعدة التي ترتكز على فرص نمو عالية، كما أنها ترتبط بالحاجات الموجودة لدى تلك الشركات؛ وهو الأمر الذي بدأ واضحاً في فترة كوفيد-19.

وأضاف “على سبيل المثال، ولا يتعلق الموضوع فقط بالأزمات بل حتى في الحالات العادية تمثل السيولة النقدية هاجساً لدى تلك الشركات، وهو الأمر الذي يستحثّ فريق العمل في الشركة على ابتكار الحلول الأكثر أماناً، والأذكى دوماً، لتلبية احتياجات الشركات وإتاحة فرص استثمارية مميزة، وفي الوقت ذاته قادت نجاحاتنا في هذا المجال الواعد لحصولنا على هذه الفرصة الاستثمارية وأشكر شركاءنا على ثقتهم في نموذج أعمالنا، وبلا شك فإن هذا الاستثمار سيساعدنا على تحقيق أهدافنا، وتوسيع نطاق أعمالنا، للإسهام في توفير حلول مبتكرة لطرفين أساسيين في قطاع التمويل؛ الأول للشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تمكينها من الحصول على تمويل سريع وأكثر سهولة، والثاني للمستثمرين بالحصول على عوائد أعلى خلال فترة قصيرة”.

‎وقد علق على فكرة الاستفادة من السيولة وتحريكها في السوق المحلي “بالنسبة لي لا يوجد مستحيل مع وجود الذكاء والأمان في التعامل مع السيولة؛ حيث مكنّا الشركات الصغيرة والمتوسطة، وفتحنا آفاقاً استثمارية جديدة حيث استطعنا من تمويل أكثر من 100 فاتورة تزيد قيمتها عن 60 مليون ريال سعودي للشركات الصغيرة والمتوسطة، بجانب تحقيق أكثر من 3 ملايين ريال سعودي أرباح لمستثمرينا، مع وجود المزيد من الأرباح غير المستحقة، وهو الأمر الذي يزيد إيماننا بأن السيولة تستطيع تقديم الدعم والتمكين، بالإضافة إلى الربح والتوسع”.

‎وعن المستقبل والطموحات قال أسامة “نحن سعداء بما وصلنا إليه، ولكن لا يكفينا الإنجاز في المملكة وحسب؛ بل نتطلع إلى ما هو أبعد من ذلك، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو الأمر الذي سيتحقق بإذن الله، بفضل الجهود الحكومية والدعم المستمر والتطوير الذي لا يتوقف للوائح والأنظمة والبيئات التجريبية الخاصة بهذا المجال، بالإضافة للاهتمام اللامتناهي الذي يوليه البنك المركزي السعودي مشكوراً بهذه الأفكار ونماذج الأعمال، وأثمّن أيضاً ثقة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمستثمرين، ونطمح دوماً للمزيد من الفرص للتغلب على الصعاب ودعم النمو والتوسع. كما نتطلع في ليندو إلى العمل جنباً إلى جنب مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” للمساهمة في دعم مشاريع رواد الأعمال، واستدامة أعمالهم من خلال (بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة) والعمل على تحقيق رؤية 2030 الداعمة للاستقرار المالي لهذه المنشآت”

‎وختم الراعي تصريحه بقوله “لا يمكن أن تنمو الأعمال والأفكار الخلاقة في بيئة خاملة أو أنظمة غير داعمة أو ثقة غير موجودة؛ ولذلك كان لمنشآت، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات؛ وفنتك السعودية دورٌ مميز ودعم واضح، وللشركات الصغيرة والمتوسطة دور في إيمانهم بهذا الحل، وبلا شك فالمستثمرون هم جزءٌ لا يتجزأ من نجاحنا ونفخر بثقتهم، وأولاً وأخيراً الفضل لله سبحانه ثم لفريق العمل الذي يصنع المستحيل، ولا يتوانى عن تقديم الأفضل والأميز، والأذكى دوماً.”

“وفقا لإحصاءات حديثة نُشرت في القمة العالمية للحكومات فإن 7% فقط من التمويل المصرفي كان مقدماً للشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط، على الرغم من أن أكثر من 90% من شركات الشرق الأوسط هي شركات صغيرة ومتوسطة”. بهذه الكلمات تستفتح (ليندو) النبذة التعريفية في موقعها الإلكتروني، وتنطلق من احتياج مُلِحّ موجود في السوق السعودي والعربي عموماً، حيث تأسست عام 2019 على يد أسامة الراعي، ومحمد جوابرة.

‎ويعتمد الاستثمار من خلال منصة ليندو على تمويل فواتير الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي شركة مصرح لها من قبل البنك المركزي السعودي باختبار منتجاتها في البيئة التجريبية.‏‏‏

‎وقد استلهمت ليندو خدماتها من احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعاني أغلبها من تأخر العملاء في سداد المستحقات مما قد يؤخر سير الأعمال، ويؤثر سلباً في نمو الشركة نتيجة نقص السيولة النقدية، لذلك وفرت شركة ليندو تمويل الفواتير المستحقة بشكل سلس وفوري عبر المنصة الرقمية، بحيث تمنح التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة لكونها تمنح العملاء مرونة أكثر في عملية السداد، ومزايا تعظم من ثقة العملاء دون إلحاق الضرر بالسيولة النقدية الخاصة بالشركة.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول