تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة

بقلم/ أ.نورة العكيل – سيدة أعمال والرئيس التنفيذي لشركة مصنع السعادة

أتذكر في عام 2014م حين تشرفت بإلقاء كلمة في حفل “برنامج كفالة” لتكريم البنوك المتعاونة في الإقراض عن تلك السنة، وكان ذلك بحضور معالي وزير المالية وعدد من رؤساء مجالس إدارة البنوك السعودية، وعندما مُنحت لي هذه الفرصة بوجود هذه النخبة من المصرفيين اخترت عدم التحدث عن قصة مشروعي الريادي وإنما عن الفرص غير المستغلة في المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

حلمت ببنك استثماري، يرى الفرصة أكبر من المخاطرة،  يقدِّر الابتكار أكثر من الأمان، ويؤمن بالطاقات الشابة في مسيرة التنمية الاقتصادية. اليوم وبعد 7 سنوات أرى هذا الحلم يتحقق بتأسيس بنك للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ونرى صندوق “كفالة” جزءاً منه.

هنيئاً لبيئة الأعمال هذا القرار الذي نعول عليه كثيراً في تخطي الكثير من التحديات التمويلية لهذا القطاع، حيث ستساهم هذه الخطوة كثيراً في دعم المنشآت ورواد الأعمال بتمويل وتطوير خطط أعمالهم واستراتيجياتهم المالية؛ لأنها بالتأكيد ستلزمهم برفع سقف الأداء للمنافسة في الاستحقاق للتمويل، وهو ما يعتبر دعماً مستداماً للبيئة الاقتصادية والمعرفية.

فنحن نشهد في هذه الفترة تنمية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي سوف يعول عليها في الناتج المحلي بعد سنوات، فأدعو رواد الأعمال إلى اقتناص هذه الفرصة، فلا يزال السوق السعودي يحتاج إلى كثير من المشاريع الإبداعية. 

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول