امتلاك الأصول: المفتاح الذي يبحث عنه المستثمرون

يهتم رواد الأعمال والمستثمرون وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة وحتى الأفراد من المجتمع بأحد أهم الأدوات المالية وهي امتلاك الأصول، وخاصة ذات العوائد الثابتة المجزية ونسبة الخطورة المنخفضة؛ لما تمثله من منفعة اقتصادية استثمارية على المستوى الشخصي والمؤسسي.

تُعرَّف الأصول على أنها موارد ذات قيمة اقتصادية معينة مملوكة من قبل الأفراد أو الشركات، والتي تم الحصول عليها من خلال المعاملات المختلفة ولها نفع مادي في المستقبل يمكن قياسه بالدولار، سواء كانت أصولاً حقيقية كالعقارات، أو أصولاً مالية كالأسهم والتي تشمل أيضاً التكاليف المدفوعة مقدماً ولم تستهلك بعد، مثل التأمين، والإيجارات السنوية، والإعلانات، وغيرها.

وتٌعرف الأصول المالية أيضاً على أنها مخزون الأرصدة البنكية التي تتضمن السندات والأسهم والأوراق المالية والأصول المادية الملموسة كالذهب، بالإضافة إلى الأراضي والمباني والمعدات.

كما أن للأصول عدة أنواع وتصنيفات، أبرزها:

  • أصول قابلة للتحول النقدي، وتنقسم إلى:
  1. الأصول المتداولة وتعتبر موارد قصيرة الأجل يتم بيعها وتحويلها عادة إلى قيمة نقدية بسهولة خلال عام واحد, مثل الحواسيب، والمستلزمات المكتبية، ومخزون الأثاث، والودائع قصيرة الأجل، وغيرها.
  2. الأصول غير المتداولة (الثابتة) تعتبر موارد طويلة الأجل ولا يمكن تحويلها بسهولة إلى قيمة نقدية، مثل المصانع، والمعدات، والمباني، والأراضي، وبراءات الاختراع، والعلامات التجارية.
  • أصول مالية حسب تواجدها المادي الملموس، وتنقسم إلى:
  1. الأصول الملموسة تُعد موارد تشغل حيزاً معيناً ذات اعتبار مادي ملموس، كالأراضي، والمباني، والأوراق النقدية، واللوازم المكتبية، والمعدات، والآلات، ومحتويات المخازن.
  2. الأصول غير الملموسة تُعد أصولاً فكرية، وهي موارد اقتصادية ليس لها اعتبار مادي ملموس، كحقوق النشر والتأليف، وحقوق الملكية، وبراءة الاختراع والعلامة التجارية، ويمكن أن تكون قيمتها أكثر من الأصول الملموسة.

مزايا وعيوب امتلاك الأصول

يترتب على امتلاك الأصول والاستثمار فيها الكثير من المزايا والعيوب، إلا أن أبرز مميزاتها تكمن في إمكانية تحويلها إلى قيمة نقدية لتوفير السيولة المالية عند الحاجة إليها في الحالات الطارئة كالإفلاس، كما يسهل الاستثمار فيها بسبب تداولها في الأسواق المالية، وتُعد من أفضل الاستثمارات الهادفة إلى الأرباح طويلة المدى.

أما من أبرز العيوب والمخاطر التي تترتب عليها خسائر مالية في حال عدم إدارة الأصول باحترافية، هو تأثير سعر الفائدة (الاقتطاعات الدورية من البنوك) بسبب إيداع المبالغ الكبيرة في الحسابات الجارية أو شراء الأسهم، وكذلك تذبذب سوق الأسهم، وانخفاض الطلب على الأصول غير الملموسة.

أخيراً، فإن ما يؤثر على تحديد خيارات امتلاك الأصول هو الأوضاع الاقتصادية العالمية وأسعار الأصول ومدى ربحيتها وحجم عوائدها؛ لذلك من المهم قبل اتخاذ أي قرار استثماري؛ إدراك تصنيفات الأصول المالية وحركة أسواقها وفرصها المتاحة ومخاطرها المترتبة، ومعرفة كيفية التعامل معها بحكمة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول