المملكة في المركز السابع عالمياً ضمن مؤشر حالة ريادة الأعمال

أوان – الرياض

أشار تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال GEM والذي تعده كلية بابسون العالمية (الولايات المتحدة الأمريكية)،  بالتعاون مع كلية لندن للأعمال LBS (المملكة المتحدة) إلى تصنيف الدول لعام 2020م؛ من خلال نشر نتائج مؤشر حالة ريادة الأعمال Entrepreneurship Context Index – NECI، والذي أوضح تطور مركز المملكة عشر مراكز في المؤشر، بالمقارنة بتقرير عام 2019م، لتصل المملكة إلى المركز السابع على مستوى العالم.

ويعرف تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال بأنه الدراسة الأولى في العالم التي تقيس مستويات ريادة الأعمال، حيث بدأ التقرير بالظهور من عام 1999م، كمشروع مشترك بين الكليتين، حيث يعتمد المؤشر على  قياس معدل نتائج الدول في 12 عامل ضمن إطار منظومة ريادة الأعمال، منها: البيئة المالية المتعلقة بريادة الأعمال، أولويات ودعم التشريعات الحكومية، البيروقراطية والضرائب في التشريعات الحكومية، البرامج الريادية الحكومية، وريادة الأعمال في المراحل الدراسية، ويهدف إلى بناء فهم لسبب كون بعض البلدان “ريادية” أكثر من غيرها. 

كما أن المملكة قد شهدت في الثلاثة سنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في مؤشر حالة ريادة الأعمال، حيث احتلت المركز 41 في عام 2018م، لتتقدم بشكل متسارع إلى المركز 17 في عام 2019م ثم المركز السابع في عام 2020م، كما أن التقرير هو مورد موثوق للمؤسسات في جميع أنحاء العالم للمساعدة في صنع القرار لتحسين كمية ونوعية نشاط ريادة الأعمال. ويقدم التقرير للمملكة العربية السعودية لمحة شاملة عن ريادة الأعمال فيها، ويشمل ذلك مقاييس المواقف المجتمعية، والتصورات الذاتية، والانتماءات المتعلقة بريادة الأعمال، وملامح رواد الأعمال.

ويأتي هذا الإنجاز كدليل على العمل الدؤوب الذي تبذله حكومة المملكة العربية السعودية وفق رؤيتها الطموحة رؤية 2030، والتي أعطت رواد الأعمال اهتماماً كبيراً، كونهم القوة الاقتصادية المقبلة، واستغلال طاقاتهم ودعم مشروعاتهم؛ نتج عن ذلك مراجعة الأنظمة واللوائح، وإزالة العوائق، وتسهيل الحصول على التمويل، ومساعدة رواد الأعمال في تسويق أفكارهم ومنتجاتهم، فمن خلالها يستطيع رواد الأعمال تعلم المهارات، وفيها يحظى الابتكار بالتشجيع والرعاية، وتوفير فرص للجميع، وكذلك إطلاق العديد من المبادرات التي تساهم في نشر ثقافة ريادة الأعمال، وزيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق مزيد من فرص العمل عبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

والجدير بالذكر أنه تم إطلاق حملة #ريادتنا_السابعة_عالمياً، لتشهد عدداً من المشاركات الإعلامية الرسمية من الجهات ذات العلاقة، احتفاءً بهذا الإنجاز الوطني المشرف، وللتعريف بجهود القطاعين الحكومي والخاص اللذان ساهما في الوصول لهذا المركز المتميز.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول