“سيركليز” يحول مشروع الجمعية من تقليدي إلى تقني

أوان – الرياض
اغتنم كثير من رواد الأعمال الفرص لتحويل بعض المشاريع التقليدية إلى إلكترونية، حيث ساهمت التقنيات المتقدمة في تحويل كثير من المشاريع. وأحد هؤلاء الشريك والرئيس التنفيذي لمشروع “سيركليز” خالد حسون، الذي عمل على تحويل فكرة الجمعية التقليدية -وهي اجتماع عدد من الأشخاص الراغبين في دفع مبلغ شهر متساوي بينهم وفي كل شهر يحصل واحد منهم على كامل المبلغ- إلى منصة تقنية للخدمات المالية، مصرحة من قبل البنك المركزي السعودي لتجربة منتجاتها الابتكارية في البيئة التجريبية.

واجه خالد الكثير من العوائق والمصاعب في أولى خطواته، فالعمل في صناعة السوق المالية يعتبر تحدياً بذاته، كما أن المنافسة في هذا القطاع تعتبر شرسة لوجود شركات عريقة لديها قدرات عالية قد تمنع المنافسة وتخرج صغار اللاعبين من السوق.

وما يتميز به مشروع “سيركليز” هو توفير دوائر (جمعيات) للجميع دون الحاجة لمعرفة باقي الأعضاء، بالإضافة لتغطية أي تعثرات دون أن يشعر العضو بوجود مشكلة.

وينصح خالد رواد الأعمال بقول: اتبع فكرتك وقِس جدواها بشكل سريع في السوق من دون دراسات واستشارات، فقط جربها في السوق بشكل تقليدي باستخدام الوسائل البسيطة (جوال، واتساب، إكسل شيت، متجر أو موقع إلكتروني بسيط عبر أدوات جاهزة)، ودون وجود أي تقنية متقدمة، فإذا لاقت أي استحسان من قِبل العملاء خلال أول 3 أشهر وتكررت عمليات الشراء، انطلق للخطوات التالية، أما في حالة ضعف الدخل وعدم قبولها، فهنا يأتي الوقت لتغيير الفكرة وبدء مشروع آخر.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول