من حديث شريف أتت بفكرة مشروع “غلة”

أوان – الرياض

تعشق دعاء زياد المدينة المنورة ونخيلها وتشبيه المؤمن بالنخلة، فوظفت توجهها لريادة الأعمال ودمجته مع تخصصها في الهندسة المعمارية من أجل خدمة القطاع الزراعي، حيث جاء اهتمامها بالنخيل من تأملها في حديث شريف: عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ, مَا أَخَذْتَ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ نَفَعَكَ)).

بدأت أولاً ببحث هندسي في أجزاء النخيل واستخداماتها، وبعد زيارتها لمزارع النخيل اكتشفت مشاكل يعاني منها عدد من المزارعين، ومن هنا ابتكرت نظام “غلة ” لإدارة مزارع النخيل، وهو مشروع يعمل على تمكين مالك المزرعة من مراقبة سير العمل فيها، وينظم عمل الفلاحين بإعطائهم مهام محددة للحفاظ على صحة النخيل وزيادة المحصول. 

وفي رحلة العمل الجاد، واجهت دعاء العديد من التحديات، كان أبرزها إيجاد البيانات وإقناع المزارعين بأنها لا تريد تغيير التراث الزراعي، وإنما تعرض مساعدتها وتحتاج إلى خبرتهم في ذلك لتطوير هذا القطاع. كذلك احتاجت إلى إقناع المزارعين بأنها لا تستبدلهم وإنما تسهِّل سير عملهم وتساهم في زيادة كفاءته وحفظ الخسائر في المحصول.

تقول دعاء بأن القطاع الزراعي قطاع واسع جداً، وأن لكل مجتهد نصيبه ومكانه، والسوق يتسع للجميع. وبالنسبة لمشروع “غلة” فهم وجدوا من يُكملهم ويكملونه؛ فما يميز مشروعهم هو عدم سعيهم لإعادة إنتاج العجلة، وإنما لتسهيل سيرها، عبر اختيار استخدام تقنيات بسيطة التكلفة، والاستغناء عن الأدوات الحساسة مرتفعة التكاليف، مثل الحساسات والدرونز بسبب ارتفاع تكلفة صيانتها، وكثرة تعرضها للتلف في مجال مثل المجال الزراعي.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول