الدارك ستور: مفهوم جديد للعادات الاستهلاكية

أوان – الرياض

مع التغير السريع وزيادة متطلبات العملاء المستهلكين في مختلف القطاعات الأساسية، يشهد قطاع التجارة الإلكترونية المتمثِّل في قطاع التموينات الغذائية “البقالات” تطوراً هائلاً في استخدام الحلول التقنية الحديثة لتطوير وتحسين خدماتها بما يتواءم مع حاجة هؤلاء العملاء؛ مما ينعكس إيجاباً على نمو وازدهار القطاع.

عن الدارك ستور

يعتبر الدارك ستور مفهوماً جديداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يرتبط بالعادات الاستهلاكية في قطاع التموينات الغذائية، أطلقته شركة “طلبات” لخدمة توصيل الطعام متمثلاً في تطبيق “Daily” الذي يُعد الأول من نوعه في دولة الكويت، من أجل ابتكار حلول إبداعية في مجال تقديم وتوصيل الطلبات على الإنترنت، وذلك بعد دراستها التفصيلية للسوق ومعرفتها بتطلعات واحتياجات عملائها، مساهمة بذلك في سد الفجوة التي يعاني منها المستهلك، من خلال تقديم مجموعة واسعة من خيارات منتجات البقالة تشمل المنتجات الطازجة من خضروات وفواكه ولحوم، وأيضاً المثلجات ومواد التنظيف وغيرها، بنفس أسعارها داخل محال البقالة.

ويقصد بالدارك ستور: متجر إلكتروني يشبه المستودع الصغير ويماثل فكرة المطابخ السحابية، يرتكز على التواصل مع العملاء عبر الإنترنت بدلاً من المتجر الفعلي؛ بهدف تلبية مختلف احتياجاتهم اليومية من منتجات البقالات، وبميزة توصيلها إليهم خلال 15 دقيقة في أي مكان يتواجدون به بكل سهولة وأريحية.

أسلوب حياة جديد

إن مفهوم الدارك ستور يعتبر قفزة في عالم التكنولوجيا، وهو يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في القطاع من أجل كسب رضا العملاء وتلبية متطلباتهم وتحسين أسلوب حياتهم، بالإضافة إلى توفير أموالهم، عبر تقديم تجربة أفضل وأسرع في التوصيل وبأسعار مناسبة، كما يعزز جودة الحياة خاصة لمن يعانون صعوبة الوصول إلى تلك المحال أو الانتظارالطويل لتسلُّم منتجاتهم، فهو يشبه المتاجر المحلية من حيث سهولة التسوق وتقديم الخدمة.

نقلة نوعية وكفاءة عالية

سيُثمر تطبيق وتوسيع مفهوم الدارك ستور محلياً في تحسين العديد من الجوانب الاقتصادية المتعلقة بمجالات الاستثمار، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية والخدمات اللوجستية، كما سيحقق ثورة مميزة في القطاع من خلال تأسيس سلاسل توريد بكفاءة عالية لضمان تسليم المنتجات في الوقت المحدد بكل سلاسة.

لذلك، فقد تم إصدار أول رخصة لنظام مخازن الدارك ستور في المملكة عن طريق أمانة الرياض؛ تحقيقاً لمستهدفات المدينة الذكية الطموحة والتي هي ضمن أهداف رؤيتها الواعدة 2030، ودعماً لقطاعي التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية، وتسهيلاً لإنشاء أكبر مركز تسوق إلكتروني يواكب الطلب العالي على المنتجات الغذائية الاستهلاكية من خلال الإنترنت.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول