إدارة الأعمال من منظور دراسي نموذجاً MBA و EMBA ماجستير

أوان – الرياض

إن التعلم طريق لا نهاية له، فمنذ بِدء مشوار العِلم تتوالى المعلومات وتتشعب أكثر حتى تصل إلى ما يُسمى بالتخصص العلمي الدقيق، فكل التخصصات الدراسية لا تنتهي بمجرد الوصول لدرجة البكالوريوس، وإنما تتبعها درجات ودراسات عليا تُعزز المستوى التعليمي والحياة المهنية للفرد، ومن ذلك تخصص إدارة الأعمال الذي يتضمن شهادتي الـ “MBA” و”EMBA”.

يُقصد بالـ “MBA” اختصاراً لـ Master of Business Administration أي ماجستير إدراة الأعمال، وهو برنامج مصمم لتطوير المهارات المطلوبة في مجالي الإدارة والأعمال، كالتخطيط الاستراتيجي وقيادة الفريق وقراءة التقارير المالية، ويغطي جميع المجالات الرئيسية مثل التسويق والمحاسبة والتمويل والموارد البشرية وغيرها، كما يُعد من الشهادات المهنية المعتمدة والمعترف بها دولياً؛ لذا يسعى الطلاب إلى تحقيقها لتأهيلهم للمجال الأكاديمي والحصول على الترقيات.

أما الـ “EMBA” فهو اختصار لـ Executive Master of Business Administration أي ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي، ويعتبر نوعاً من أنواع ماجستير الـ “MBA”، وهو برنامج مُعد خصيصاً للقادة والمدراء والمدراء التنفيذيين ورجال الأعمال المهنيين ذوي الخبرة العملية الراغبين في تطوير مهاراتهم وتأهيلهم مهنياً وتمكينهم في الأعمال التجارية، ويتيح لهم الدراسة والعمل  بمرونة في الوقت ذاته؛ لتلبية احتياجاتهم التعليمية والموازنة بين التزاماتهم الأساسية.

من أبرز النقاط التي تميِّز كل تخصص عن الآخر:

ماجستير إدارة الأعمال (MBA)

  • دورة دراسية تؤهل الطلاب لشهادة الماجستير لما بعد التخرج من البكالوريوس.
  • تتبع النهج النظري والعملي لتطوير فهم الإدارة وأسس الأعمال بشكل تفصيلي بحثي.
  • تكون بدوام كامل طوال العام الدراسي ولمدة قد تمتد من 2-3 سنوات اعتماداً على الجامعة.
  • يشترط تخرج الطالب واجتيازه لاختبار القبول.

 ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي (EMBA)

  • برنامج دراسات عليا  للتأهيل الوظيفي للأشخاص العاملين.
  • يركِّز على النهج العملي لتطوير مهارات اتخاذ القرار وحل المشكلات والتفكير التحليلي.
  • يتميز بدوامه الجزئي في عطلات نهاية الأسبوع ومدته قصيرة تكون من سنة إلى سنتين.
  • يعتمد بشكل كبير على سنوات الخبرة المهنية للمتقدِّم.

ولعل أفضل الجامعات لدراسة هذا المجال عالمياً كلية “Hass” في جامعة كاليفورنيا بيركلي بأمريكا، أما محلياً فكلية “ابن رشد للعلوم الإدارية” وكلية “الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال”، كذلك مجالات العمل بهما لا تنحصر على جانب معين في قطاع إدارة الأعمال؛ لأنهما مرغوبين في جميع أقسام الشركات والمؤسسات الربحية وغير الربحية، وتتزايد الفرص فيهما مع تزايد إنشاء الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة. 

ختامًا، إن ماجستير الـ “MBA” و”EMBA” يعتمدان على الرغبة الشخصية في تحديد أيهما الأفضل هل المجال الأكاديمي أم المهني؟، فكلاهما يسهمان في زيادة المستوى العلمي والفهم المُفصل لأساسيات علم إدارة الأعمال، وتعزيز الفكر الابتكاري وأسلوب الريادة القيادي للطلاب وأصحاب الأعمال؛ بهدف خلق قيم اقتصادية واجتماعية تساهم في إنشاء بيئات أعمال إبداعية.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول