“رياض دوجو” تنظيم الرياضات الإلكترونية بكفاءة وجودة!

أوان – الرياض

مع الانفتاح التقني الذي يشهده العالم اليوم، والتقدم التكنولوجي الذي سمح بتنوع أشكال الأجهزة، وتوسع حدود المجالات والمهمات، وتغير تعريفاتها ومفاهيمها؛ أضحت التقنية شريكاً ملازماً لجميع المشاريع في مختلف القطاعات، وركيزة أساسية تضمن استمرار تطورها ونموها، كقطاع الصحة، والتعليم، والقضاء، والرياضة، والترفيه، والعديد من المجالات الأخرى.

وفي قصة اليوم، عمل الشريكان فارس القحطاني وخالد العتيبي الذي كان يتمتع بخبرة طويلة، واهتمام كبير في الرياضات الإلكترونية، وقد كان مشاركاً بنفسه في بعض البطولات لهذه الرياضات، وخاصة في لعبة القتال “تكن7″، في تأسيس مشروعهما “رياض دوجو” في عام 2019م المتخصص في تنظيم الرياضات الإلكترونية.

بدأت الفكرة بعد أن لاحظا عيوباً وأخطاءً في تنظيم البطولات هنا في المملكة، وكانت هذه الأخطاء تؤثر بشكل سلبي على تجربة اللاعب، لاسيّما وأن المنافسة في مثل هذه البطولات تكون عالية جداً، والأجواء حساسة وتتأثر بأدنى خطأ، وأبسط عيب، مما دفعهم إلى تنظيم إحدى البطولات بغرض تجربة المجال، والتأكد من عدم تكرار الأخطاء والإخفاقات السابقة، ولم يكن الهدف من هذا التنظيم إنشاء مشروع، أو تأسيس فريق متخصص، إنما فقط كانا مهتمان بإضافة شيء جديد لهذه البطولات.

كانت البداية بتسجيلهم للبطولة التي أرادوا تنظيمها في نظام تكن وورلد تور “TWT” الذي كان معتمداً من ناشر ومطور اللعبة بنادي نامكو، وهذا يعني بأن الفائز في هذه البطولة سيحصل على نقاط يدخل بها في التصنيف العالمي الخاص باللعبة، وكانت توقعاتهم بأن تكون بطولة صغيرة، وبعدد مشاركين محدود، إلا أنهم تفاجؤوا بالإقبال الكبير، والاهتمام الملحوظ من المشاركين بهذا النوع من الرياضات، حيث تجاوزت البطولة أكثر من 90 لاعب من السعودية والكويت.

تشكَّلت التحديات والعوائق التي واجهتهم في إيجاد مكان مناسب لتنظيم البطولة، حيث إن المراكز الترفيهية الإلكترونية قليلة العدد، ومتواضعة الإمكانيات، ولا يمكنها تنظيم بطولات كبيرة، واستقبال عدد كبير من المشاركين، إلى جانب أن مثل هذه البطولات تعتمد بشكل رئيسي على جودة البث المباشر، وهو يُعد المعيار التسويقي الأول لجذب جمهور أكبر للمنافسة.

إلا أن الطموح الكبير لا يعيقه عائق، ولا توقفه عقبة؛ فقد عمل الشريكان على إيجاد حلول بديلة، وطوروا من عمل المشروع، واستقطبوا كفاءات تساعدهم على تخطي التحديات وتجاوز العقبات، ولا يزالون يواصلون العمل تدفعهم همتهم الكبيرة، وتسندهم عزيمتهم العظيمة.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول