صفحة الهبوط: ما هي؟ وما أهميتها؟

أوان – الرياض

في عالم التسويق تمثل “صفحة الهبوط” نافذة مستقلة من نوافذ الإنترنت، وتم تصميمها لاستخدامها في حملة تسويقية أو إعلانية محددة، وهذه الصفحة هي التي يتوجه إليها الزائر بعد الدخول على رابط الإعلان في البريد الإلكتروني أو بإعلانات مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها، وتتميز هذه الصفحة بأنها تعطي الزائر طابعاً خاصاً بتشجيعه على استكشاف المزيد؛ ومن هنا يمكننا تحديد هدفها الأبرز وهو التركيز على دعوة الزوار وتحفيزهم على زيارة المتجر الإلكتروني والتعرف على تفاصيل السلع أو الخدمات المقدمة، وتُعد صفحات الهبوط الخيار الأمثل التي من خلالها يمكن زيادة التحويل في الحملات التسويقية، كما يمكنها خفض تكلفة استقطاب العميل المحتمل.

وتكمن أهمية صفحة الهبوط في الكثير من العناصر المهمة -إضافةً إلى هدفها الرئيسي الذي أشرنا إليه سابقاً- ويمكننا القول بأن كسب شريحة كبيرة من العملاء المحتملين هي أول هذه العناصر، حيث يستطيع العميل الانتقال عن طريق صفحة الهبوط إلى المتجر بسهولة وتنفيذه لعملية الشراء بعد اطلاعه على المنتجات المعروضة، إضافةً إلى دور الصفحة المهم في زيادة معدل التحويل، وبهذه الطريقة يمكن للمنشأة أو المتجر تحويل العميل من عميل محتمل إلى عميل فعلي يمكن خدمته لمرة واحدة أو أكثر من مرة. 

ومن المكاسب التي تقدمها صفحة الهبوط هي زيادات معدلات البيع بالمتجر الإلكتروني، وذلك باعتبار أن عملية استخدام العميل للصفحة تُعد عملية سهلة وسريعة ومحفزة له على الانتقال لصفحة المتجر الرئيسية والاستفادة منه، إضافةً إلى اكتساب المتجر لعميل جديد يمكن أن يكون عميلاً دائماً ومتابعاً لمستجدات المتجر. وبصفحات الهبوط يمكن تحقيق تحسن كبير وملحوظ للحملات الإعلانية التي تنشئها المتاجر الإلكترونية بهدف التسويق والترويج لمنتجاتها، ويتم هذا التحسن من خلال استغلال قاعدة البيانات التي تمكِّن المتاجر من تحديد فئاتها المستهدفة بشكل دقيق. وتُعد عملية جمع قاعدة بيانات الجمهور المستهدف من النقاط التي تعبر عن أهمية صفحة الهبوط للمتاجر الإلكترونية بشكل عام، حيث إنها العملية التي من خلالها يمكن بناء صفحة مثالية تستهدف الجمهور المناسب؛ وهذا مما يساعد المتجر على توفير المنتجات التي تناسب خياراته واحتياجاته، ومن خلال هذه البيانات يمتلك المتجر قدرةً دائمة على دراسة متطلبات العملاء بناءً على معلوماتهم المتوفرة، وهذا ما يساهم بشكل مباشر في تحديد الأهداف المستقبلية التي تخدمهم.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول