شبكة تربط مخازن قطع الغيار الصناعية وتحد من خسائرهم

أوان – الرياض

يروي رائد الأعمال مصطفى قاسم آل عبدالله بأنه خلال عمله في مصفاة أرامكو موبيل بينبع (سامرف) لاحظ وجود فجوة وضعف في التكامل بين الشركات الصناعة، وحاجة لوجود منصة مشتركة لتبادل المعلومات عن المواد وقطع الغيار الصناعية الفائضة عن الحاجة وتسهيل عملية البيع والشراء.

فالشركات تعاني من تراكم فوائض المواد والمعدات وقطع الغيار في المخازن لسنوات، ثم يتم بيعها في الآخر بسعر سكراب. بينما هناك شركات في حاجة لها؛ فقرر تأسيس شركة “المخازن المتكاملة” لتقديم حل للمشكلة وسد الفجوة.

يقول آل عبد الله: “في البداية كانت الشراكة مع عدد من الزملاء، ثم دخلت شركات مثل شركة الخليج المتقدمة وشركة واعد أرامكو للاستثمار؛ مما زاد من قيمة الشركة وساهم في دعمها. كما تم بحمد الله توقيع عقود تسويق وبيع المواد الفائضة مع عدد كبير من شركات تكرير البترول وإنتاج البتروكيماويات في المملكة.

ومن أبرز التحديات التي واجهتنا، إكمال إجراءات التراخيص، ومتطلبات الدوائر الحكومية، وقلة عدد الجهات المهتمة بالاستثمار الملائكي في المنطقة، وصعوبة الوصول إلى المستثمر الجريء وإقناعه بالاستثمار، وفكرة التسويق والبيع عن طريق منصة إلكترونية متخصصة في المواد الصناعية الفائضة ما زالت جديدة في المملكة، وتحتاج إلى جهد مضاعف في الإقناع وكسب الثقة، ونحن في شركة “المخازن المتكاملة المحدودة” نفخر بكوننا رواداً في هذا المجال”.

وأضاف بأن المنافسة في هذا القطاع موجودة عالمياً، ولكن على مستوى المملكة والشرق الأوسط لا توجد منافسة كبيرة نظراً لحداثة هذا النوع من المشاريع وحاجته إلى فريق ذو خبرة كبيرة، وكذلك التعامل مع الشركات يتطلب الصبر، فهو سوق كبير لكن حركة المبيعات فيه بطيئة خاصة في بداية المشروع.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول