لرواد الأعمال: “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”

أوان – الرياض

من الأمثال التي تتردد على مسامعنا كثيراً “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”, مثل تتضمن تفاصيله الكثير عن مدى أهمية الوقت، فكل ما حولنا يدور حول الوقت وكل شيء له أجل ووقت محدد، وهو من أعظم الثروات التي يملكها الإنسان وأهم استثمار في حياته إذا ما أحسن استغلاله والاستفادة منه في كل ما يخدم ويقود إلى النجاح، وعدم استغلال الوقت قد يفوت على الإنسان فرص عظيمة لن تتكرر، فكل شيء يمكن استدراكه واستعادته إلا الوقت.

يُعرف العلماء إدارة الوقت على أنه علم يقوم على استثمار الوقت والاستفادة منه قدر الإمكان وعدم إضاعته وهدره دون فائدة، ومن منطلق أن تنظيم الوقت من أهم أساسيات النجاح، يحرص رواد الأعمال على تنظيم وقتهم واستثماره قدر المستطاع لزيادة الإنتاجية وتحقيق الأهداف والطموحات بكل فعالية وكفاءة، كما تختلف أدوات وأساليب إدارة الوقت بين رواد الأعمال بناءً على خبراتهم وقدراتهم الشخصية.

ومن الأمور التي تساعد على تنظيم الوقت:

  • التخطيط المسبق ووضع الأهداف: يجنب رواد الأعمال إضاعة الوقت ويمكنهم من الاستفادة القصوى من الأوقات الحاضرة والمستقبلية، فوضع الخطط اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية أو السنوية ينظم الجهود ويقود إلى تحقيق النجاح.
  • التدوين: حرص رواد الأعمال على تدوين الخطط والأهداف والأفكار على الورق يسهل تنظيمها والتعديل عليها وأيضاً لتفادي نسيانها، فكثير من الأفكار العابرة قد ينتج منها أعمال وأفكار إبداعية.
  • الأولوية: وذلك من خلال ترتيب الأولويات في إنجاز الأعمال من المهم فالأهم وإعطاء المهام الأهم وقتاً أكبر.
  • أدوات إدارة الوقت: ينصح رواد الأعمال باستخدام أدوات تسهل عليهم تنظيم الوقت، كعمل جداول وخرائط ذهنية، والاستفادة من التقنيات الحديثة مثل بعض تطبيقات الهواتف المحمولة كالتقويم والمفكرات.
  • إدارة الضغوط: تعدد المهام المطلوبة في آن واحد قد يولد الضغوط، والاستفادة من التخطيط وأدوات إدارة الوقت في تنظيم الوقت يساعد في إدارة هذه الضغوط  وتخفيفها.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول