من السعودية .. مجموعة العشرين تواجه (كورونا) بإجراءات سريعة وحاسمة

أوان – الرياض

ناقش ممثلو قادة دول مجموعة العشرين تطورات الأوضاع على صعيد وباء فيروس كورونا (COVID-19) وآثاره على الشعوب والاقتصاد العالمي.
جاء ذلك خلال (اجتماع الشربا الثاني)، الذي عقد في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية يوم 12 مارس عام 2020م.

وعبر أعضاء الوفود عن بالغ الأسى والحزن إزاء هذه المأساة الإنسانية جراء تفشي فيروس كورونا (COVID-19)، مؤكدين وقوفهمم متآزرين ومتضامنين مع جميع الدول المتضررة.

وجاء في بيان صادر بهذا الشأن أن الوضع القائم بسبب هذا الوباء يحتم الاستجابة الدولية الحازمة، حيث ستعمل دول المجموعة على تحسين إطار التعاون والتنسيق للتحكم والحد من تفشي الفيروس، ووقاية الشعوب، وتخفيف آثاره على الاقتصاد، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار الاقتصاد وتجنب أي تداعيات طارئة.

أضاف البيان أن رعاية الأنفس تمثل أهمية قصوى، حيث تدعم دول مجموعة العشرين منظمة الصحة العالمية وتعمل معها بشكل وثيق لمراقبة تطورات تفشي الفيروس، ومشاركة المعلومات ذات الصلة، وتشجيع التدابير الوقائية، إضافة إلى الكشف المبكر عن حالات العدوى، وإجراءات العناية السريرية.

كما تؤكد دول المجموعة أهمية التعاون الوثيق بين المنظمات الدولية وتدعوها لموافاة مجموعة العشرين بتقارير دورية عن أنشطتها المتخذة وتقويمها للاحتياجات اللازمة، وستكثف دول المجموعة كذلك دعمها للجهود الرامية إلى إيجاد أنظمة للإنذار المبكر وتوفير العلاجات الملائمة واللقاحات اللازمة.

ومضى البيان مؤكداً أن محاربة هذا المرض في دول المجموعة تعد من أولى أولوياتها، ومن ثم ستعمل في الوقت ذاته على تعزيز بناء القدرات والمساعدات الفنية فيما بينها، إضافة للدول النامية ذات الأنظمة الصحية الأضعف غالباً والشعوب الأكثر عرضة للإصابة.

يذكر أن مسؤولي الصحة في دول العشرين قد اجتمعوا في وقت سابق من هذا الشهر لمناقشة الأثر الصحي والاجتماعي الذي يسببه فيروس كورونا (COVID-19) والأمراض المعدية الأخرى.
وستواصل دول المجموعة قيادة الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الجاهزية والاستجابة لقطاع الصحة العام، إضافة إلى دعم تطبيق نظم الصحية العالمية. وفي هذا الإطار طلبت المجموعة من مسؤولي الصحة التابعين لدولها مواصلة دعمهم لجهود منظمة الصحة العالمية في الاستجابة لهذا الوباء، كما اتفق وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في البيان الصادر عنهم مؤخراً على توظيف جميع أدوات السياسات الاقتصادية المتاحة، بما فيها تدابير السياسات المالية والنقدية حسب ملاءمتها.

ودعا البيان مسؤولي المالية في دول العشرين إلى مواصلة عملهم القائم مع المنظمات الدولية للاستجابة للأثر الاقتصادي الناجم عن فيروس كورونا (COVID-19)، مُرحِّباً بالإجراءات التي اتخذتها الدول لدعم الأنشطة الاقتصادية، معرباً عن الدعم الكامل لالتزامات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المتمثلة في تقديم التمويل للدول النامية ذات الحاجة.

كما دعا البيان جميع الدول إلى تعزيز تسهيلاتها التمويلية، مشدداً على الالتزام بالتطرق للاضطرابات التي تواجه التجارة العالمية وحالة عدم اليقين تجاه الأسواق المالية حيال هذا الوباء.
واختتم بيان وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بالتأكيد على الثقة التامة أنه بالعمل المشترك الموثوق سيتم التغلب على تفشي فيروس كورونا (COVID-19) وتداعياته، والمحافظة على الأنفس، وحماية الاقتصاد العالمي.

وجاء في نهاية البيان: بصفتنا منتدى ريادياً للتعاون الاقتصادي الدولي، سنظهر ونبرهن قدرتنا على التغلب على التحديات واغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول