بدعم من “منشآت”.. الاستثمارات والابتكارات الطبية على أعتاب ثورة صناعية

إعداد / فريق التحرير

 

صناعة العلاج المتمثلة في ابتكارات التقنيات الطبية أصبحت وجهة لاقتصادات الدول واستثماراتها، لذلك فإن دخول هذا الميدان الاقتصادي له مردوده محليًا بزيادة الأمن الدوائي وخلق المزيد من الوظائف، وكذلك خارجيًا بتعزيز الميزان التجاري وميزان المدفوعات عبر تقليص حجم الواردات من جهة، وزيادة الإيرادات غير النفطية بزيادة حجم الصادرات السلعية، وتعزيز القدرة على منافسة المنتجات المستوردة.

من هذا المنطلق، تنفذ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” العديد من المشاريع والبرامج في القطاع الصحي، مثل دليل المخترع في الأدوية والمنتجات الطبية، وبرنامج تدريب أصحاب المنشآت في القطاع الصحي، بالإضافة إلى العمل مع وزارة الصحة لتخصيص نسب من مشترياتها الطبية وغير الطبية من المنشآت الصغيرة والمتوسطة الوطنية.

 

أول مسرعة أعمال صحية

وكانت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” قد اعلنت مؤخراً وبالشراكة مع وزارة الصحة، عن إطلاق أول مسرعة أعمال صحية، والتي تهدف إلى تشجيع ودعم ريادة الأعمال والابتكار في المجال الصحي، وإنشاء شركات ناشئة ذات إمكانات عالية للنجاح والنمو في السوق السعودية وتحديداً في القطاع الصحي.

وقد بدأت “منشآت” في تلقي طلبات الترشح والالتحاق، وفقاً لشروط القبول التي تتطلب أن تكون أفكار المشروعات المتقدمة قادرة على المساهمة في إيجاد حلول لبعض المشاكل في القطاع الصحي، وأن تكون الأفكار مبتكرة وفريدة من نوعها، كما يشترط أن تكون الفكرة قابلة للتنفيذ، وأن تلقى طلباً في السوق، وأن تكون مستدامة وقابلة للتطوير. إضافة لقدرتها على النمو والتوسع.

 

دعم ريادة الأعمال الصحية

وأوضح نائب محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة للتخطيط والتطوير الأستاذ سامي الحسيني، بأن مسرعة القطاع الصحي تركز على المشاريع الناشئة ذات الإمكانيات العالية لتطوير الخدمات في المجال الصحي، وعلى تشجيع الابتكار ودعم ريادة الأعمال وتمكين المجالات الاستثمارية فيها؛ بغي زيادة نسبة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في القطاع الصحي من 10٪ إلى 21% وفقا لتطلعات رؤية المملكة 2030.

وأكد نائب محافظ الهيئة حرص “منشآت” على دعم وتمكين المجالات الاستثمارية في القطاع الصحي بالمملكة كونه أحد القطاعات التي تلامس احتياجات المجتمع عامة، ويسهم بدوره في رفع مكانة المملكة؛ مشيراً إلى أن برنامج مسرعة القطاع الصحي الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر، يعدّ برنامجاً مكثفاً ويهدف لتسريع نمو الشركات عن طريق مدربين متخصصين في مجال تسريع ونمو الشركات التقنية الناشئة.

 

رحلة الابتكار الصحي

وكان ملتقى الصحة العالمي 2019 في نسخته الثانية الذي عقد خلال الفترة من 10 – 12 سبتمبر في الرياض قد نظم ورشة عمل بعنوان “رحلة الابتكار”، خصصت للمبتكرين والمخترعين في القطاع الصحي من أجل تعزيز خبراتهم وتجاربهم.

وخلال الملتقى، الذي شهد مشاركة 180 شركة طبية، تناول المختصون جملة من الموضوعات التي تهم القطاع الصحي، ضمن الورش المصاحبة ومن أبرزها: التعريف بمؤشرات برنامج أداء الصحة، وآلية شراء الخدمة من القطاع الصحي الخاص، وفرص مشاركة القطاع الخاص مع وزارة الصحة، وطريق الإدراج في السوق المالية السعودية، وتمويل رواد أعمال القطاع الصحي، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

كما تم في الملتقى تخصيص منطقة لهيئة المنشآت المتوسطة والصغيرة لتقديم الاستشارات والإجابة على استفسارات رواد الأعمال المستقبليين، وقدم ركن “منشآت” عدداً من الخدمات أبرزها جناح تسهيل الأعمال، وجناح التمويل واسترداد الرسوم، وجناح الفرص الاستثمارية، وجناح طموح، وجناح الامتياز التجاري، إلى جانب 10 أقسام للمنشآت المتخرجة من مسرعة القطاع الصحي.

 

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول