منتدى في جدة ناقش الفرص التقنية وريادة الأعمال في الاقتصاد الرياضي

إعداد: فريق التحرير

ناقش منتدى الجلسات الرياضية التقنية الذي استضافته مدينة جدة مؤخراً نشر مفهوم ثقافة ريادة الأعمال الرياضية وتمكين الحاضنات ومراكز الابتكار الرياضية من خلق الجو المناسب لجذب الابتكارات الجديدة لزيادة أعداد الشركات الناشئة في المنظومة الرياضية السعودية، بالإضافة الى تعزيز الدور الرياضي مع مختلف القطاعات.

كما ناقشت الجلسات بناء منظومة ريادة الأعمال الرياضية السعودية لاستكشاف التحديات التي تواجه هذه الصناعة ودعمها بحلول تقنية مبتكرة تساعد على نموها واستدامتها، وجذب الاستثمار إلى هذه المنظومة ذات الأهمية الكبرى بالسعودية.

وتعتبر الجلسات الرياضية التقنية أولى المبادرات الحاضنة للرياضة السعودية. وقد شهدت عقد لقاءات موسعه بين نخبة من المهتمين بالتسويق الرياضي الإلكتروني من جميع أنحاء المملكة، ومشرعين ومستمرين في هذا المجال.

وقد ركزت الجلسات في المقام الأول على التعريف بالمجال التقني الرياضي لريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية، وبمختلف الفرص التقنية في الاقتصاد الرياضي.

وخلال جلستين من جلسات المنتدى التقى رواد الأعمال والمهتمون والمشرعون في المنظومة الرياضية لمناقشة أفضل الطرق للفت أنظار رواد الأعمال التقنيين من أجل دمج التقنية الحديثة في الرياضة؛ الأمر الذي سيساهم في جذب المستثمرين للاستثمار في المجال التقني الرياضي، بالإضافة الي توفير العديد من الفرص الأخرى مع السياحة والصحة والتعليم والترفيه، وعرض الخبرات والمهارات في المجال الرياضي العالمي والسعودي من خلال ما طرحهه المختصون للتعريف بأهمية الانطلاق بمنظومة عمل رياضيه تحقق رؤية ٢٠٣٠.

وقد ناقش المتحدثون خلال الجلسة الأولى أهمية ودور الشركات الناشئة ومستقبلها في دعم الاقتصاد الرياضي والتي من خلالها أكد رئيس لجنة الرياضة الإلكترونية للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية الأستاذ عبد العزيز الحمدان على أهمية دعم الأفكار التقنية بالمملكة حيث قال: “توجد أفكار ابتكارية تقنية كثيرة، لكن العقبة الوحيدة التي تواجه هذا المجال هو حذر المستثمرين في الدخول اليها”.

كما اختتمت أولى مبادرات حاضنة الأعمال الرياضية السعودية جلستها بعرض نماذج من الاقتصاد الريادي الرياضي ضمن رؤية 2030 والتي عرضت فيها عضو مجلس الشورى ورائدة الأعمال الأستاذة لينا خالد آل معينا فكرة بداية مشروعها الرياضي الريادي المساهم في دعم منظومة الرياضة بالمملكة، مشيرةً إلى أن الغرض من مشروعها “أكاديمية جدة يونايتد” هو تعزيز الرياضة والصحة لدى الفتيات والشباب والأطفال وإنشاء جيل رياضي صحي وقوي، وأن بداية المشروع جاءت بشكل عاطفي بدون أي تخطيط عملي، وتم التمويل من قبل أفراد العائلة، ولم تكن هناك حاجة لتمويل خارجي.

وفي ختام الجلسات الرياضية التقنية أكد رئيس حاضنة الرياضة السعودية الدكتور طلال المغربي على أهمية مشاركة الأطراف ذات الصلة بالقطاع الرياضي في تنشيط ودعم الشركات الرياضية الناشئة والمساهمة في تطوير منظومة ريادة الأعمال الرياضية بالمملكة؛ بما يتفق وغايات رؤية ٢٠٣٠ بالوصول إلى مجتمع حيوي يوفّر للجميع حياة صحية وقوية.

كما لفت المغربي إلى أن حضور المهتمين والمشرعين والمساهمين في تطوير هذه العمل ومشاركتهم في هذه الجلسات يعد دافعاً قوياً لتطوير وبناء منظومة التسويق الرياضي التقني في مجال التسويق الجديد.

وعبَّر ايضًا، عن ثقته بمواصلة نمو الأداء في الشركات الرياضية وعزمها على تحقيق نجاحات مميزة خلال عام 2020 م، مختتماً بالتأكيد على تفاؤله بمستقبل هذه الصناعة التي ستحقق بإذن الله طفرةً كبيرة في مجالات التسويق التقني الرياضي بالمملكة ضمن برنامج التحول الوطني، متطلعاً إلى إقامة هذه الورشة في مدن أخرى في المملكة خلال الأشهر القادمة.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول