وانطلق مسار التنمية والتطوير

بقلم الدكتور خالد الحربي .. مهتم بريادة الأعمال

إن ما لمسناه من قرارات وبرامج تنموية خلال الأيام الماضية ما هو إلا مرحلة نمو وحراك اقتصادي كبير تشهده مملكتنا الحبيبة، تصبّ جميعها في هدف واحد يوفر أقصى درجات الرفاهية في معيشة الموطن.
ولو مررنا سريعاً على آخر تلك البرامج خلال 15 يوماً، لوجدنا أن ما أعلنه برنامج تنمية القدرات البشرية الذي يمثل استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محلياً وعالمياً، باغتنام الفرص الواعدة الناتجة عن الاحتياجات المتجددة والمتسارعة يشكل ملخص المشهد والحراك الحكومي الهادف إلى تنمية وتطوير القدرات البشرية على مختلف الأصعدة.
محطة أخرى أرغب في الوقوف عندها قليلاً، والتي تشكّل مكملاً آخر ونهضة تنموية جديدة شهدناها خلال الأسبوع المنصرم، والتي تمثلت أيضاً في برامج تنمية المناطق والمدن السعودية، والتي أقول عندها لم تحظَ المناطق والمدن السعودية ببرامج تنمية وتطوير شاملة كالتي تشهدها في ظل رؤية 2030، التي وعدت بإيجاد مناطق اقتصادية نموذجية، تنعش الاقتصاد الوطني، وتوفر أقصى درجات الرفاهية في معيشة المواطن.
وها هي الرؤية تواصل السير على هذا الطريق بخطوات متسارعة ووثابة، مُعلنة فترة بعد أخرى عن خطط نوعية تضع هذه المناطق والمدن على أعتاب مرحلة جديدة من تاريخها الحديث.
مجموعة من الأهداف المختلفة التي سوف تحققها هذه المكاتب؛ ومنها على سبيل المثال: رفع جودة الحياة، والارتقاء بالخدمات الأساسية والبنى التحتية في تلك المناطق، والتركيز على الارتقاء باقتصادات هذه المناطق، وإيجاد السبل والطرق التي تعلي من مكانة القطاعات الاقتصادية كافة، وتعزيز مردودها على الوطن والمواطن.
وهنا أود في الختام القول: إذا كان نشاط الرؤية في سنواتها الخمس الأولى تَرَكّز على عمليات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي التي طالت مفاصل المملكة، فإن نشاط السنوات الخمس المقبلة سيتخذ مسار التنمية والتطوير، الذي يستهدف كل منطقة من مناطق البلاد، وها نحن اليوم على أبواب عتبة جديدة من الخطط النوعية التي سوف تزدهر من خلالها مدننا.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول