قصة شابة سعودية اقتحمت عالم المقاولات محققةً النجاح..

أوان – الرياض

لا يختلف اثنان على النجاحات الكبيرة التي حققتها المرأة، والتي استطاعت من خلالها أن تثبت تفوقها العلمي والوظيفي والعملي في كثير من المجالات؛ لتسطر أروع الأمثلة في الجد والاجتهاد، وها نحن اليوم نسرد قصة نجاح أخرى شاهدة على إنجاز فتاة سعودية استطاعت أن تقتحم عالم التصميم الداخلي وفن العمارة والمقاولات، لتصبح مثالاً يحتذي به الكثيرون من أبناء وطنها في العزيمة والإصرار.

إنها الريادية فائزة أبكر أحمد أبكر مؤسسة مشروع “فائزة” للمقاولات والخدمات العامة والتصميم الداخلي، التي استطاعت أن تمزج بين السلوك المبتكر وجمال التصميم ودقة تنفيذه، باستخدام التكنولوجيا المتطورة التي تراعي ما يريده العملاء من متعة وجمال وذوق وراحة، محققة رؤية العملاء وما يطمحون إليه عبر تحويله إلى واقع ملموس في حياتهم.

عشق فائزة للتصميم وفن العمارة كان حلماً يراودها، ليصبح هاجساً لا يكاد يبتعد عن مخيلتها، ولا لحظة واحدة.

بحثت طويلاً، وتعمقت في البحث، ودرست إلى أن وضحت الرؤية أمام عينيها لتقرر بعدها إطلاق مؤسستها التي استطاعت، ومن خلال أول مشروع لها في عام 2018م أن تحقق النجاح وتكسب رضا العميل لتقرر مواصلة المشوار، هادفةً من مشروعها تحقيق رؤية 2030 لهذا البلد الحبيب، ومواكبة المجتمع في كل ما هو جديد في النهضة العمرانية والتصميم الداخلي.

صعوبات مختلفة واجهتها، كان من أبرزها إرضاء العملاء، والذي كان من الأمور الصعبة للغاية، ولكنها استطاعت وعبر شعارها أن منزل ومكان العميل هو منزلها ومكانها قبل أن يكون ملكاً له، والذي لا يرضيها في مكانها لا يرضيها في مكان الآخرين أن تتجاوز هذه العقبة، كما كان نقص السيولة لتغطية مشروعاتها عقبة أخرى واجهتها، ولكنها استطاعت بالتخطيط السليم متابعة سير مشروعها عبر رؤيتها التي تقوم على وضع خدمات مخصصة لتلبي احتياجات العملاء ومتطلباتهم، سواء كانوا يبحثون عن لمسة عصرية أو كلاسيكية تقليدية.

وها هي اليوم فائزة تواصل طموحها نحو المستقبل، ساعيةً نحو العالمية مفتخرة بكونها شابة سعودية تخدم وطنها، وتقدم ولو جزءاً بسيطاً لردّ هذا الجميل الذي بذلته بلدها من أجلها.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول