ما هي استراتيجية التخارج من الأعمال؟

هناك الكثير من المقالات والكتب المنشورة عن كيفية بداية مشروع تجاري جديد، وطرق الاستثمار، وتنمية رؤوس الأموال، لكن ليس من الشائع الحديث عن طرق الخروج من الاستثمارات أو إغلاق أعمال تجارية، لكن في الواقع هناك استراتيجية خاصة بالخروج من الأعمال، وهي خطة استراتيجية يقوم بها صاحب المشروع أو رائد الأعمال لبيع استثماراته في شركة أسسها، فهي تتيح لصاحب العمل وسيلة لتقليل أو إلغاء حصته في العمل التجاري، وفي حالة كان العمل ناجحاً فإن التخارج يحقق له ربحاً كبيراً، أما في حالة أن العمل التجاري ليس جيداً فإن التخارج يحد من الخسائر.

تعتبر استراتيجية التخارج خطة طوارئ ينفذها المستثمر أو صاحب العمل لتصفية أحد الأصول المالية أو بيع الأصول التجارية في حالة تحقيق منافع منتظرة منها، وبعض رواد الأعمال يضع استراتيجية للتخارج حتى قبل إطلاق الشركة، وعادة ما يلجأ المستثمرون أو الشركات لتطبيق استراتيجية التخارج في حالات متعددة، كأن يحقق المشروع الهدف الاستثماري الذي أنشئ لأجله وتحققت الأرباح المطلوبة منه، أو في حال كان المشروع الاستثماري متعثراً أو لا يحقق الأرباح المطلوبة منه، وذلك لغرض الحد من الخسائر، وكذلك تطبق استراتيجية التخارج عند حدوث مشاكل اقتصادية أو قانونية تؤثر في ربحية الاستثمار، أو عند رغبة المستثمر في التقاعد والحصول على أمواله المستثمرة.

هناك عدة طرق وأساليب للتخارج بحسب طبيعة الأعمال والأسباب المؤدية لعملية الخروج، فهناك التصفية من خلال إنهاء أعمال الشركة وبيع جميع أصولها، وتسوية كافة حقوقها وديونها لتحديد الصافي من الأموال وتقسيمه على الشركاء، وهناك أسلوب بيع الشركة للمديرين أو الموظفين مما يمنحها فرصة للازدهار والنمو على أشخاص لهم دراية بأعمال الشركة، ومن طرق التخارج المشهورة أن يحدد المالك سعراً معيناً ويعرض الشركة للبيع في السوق المفتوحة، ومن الطرق الشهيرة أيضاً اندماج الشركة مع شركة أخرى أو قيام شركة أخرى بالاستحواذ عليها، وفي حال كانت الشركة تحقق أرباحاً عالية ولها سمعة مرتفعة فإن طرح الشركة في الاكتتاب العام يعتبر طريقة استراتيجية رابحة جداً، لكنها عملية طويلة ومكلفة، ومن الممكن ألا تكون مناسبة لجميع الشركات.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول