“اكتشفوا الفرص”.. “سلطان” رفض وظيفة معلم قبل 7 سنوات فأصبح اليوم على رأس شركة رائدة

أوان – الرياض

كان رفضه لوظيفة معلم في عام 2014م نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية، وتأكد اليوم وبعد مرور 7 سنوات من أنه اختار الطريق الصحيح.

إنه رائد الأعمال الشاب السعودي سلطان بن عبدالله اليزيدي، والذي سطر بمسيرته واحدة من قصص النجاح، والتي تؤكد على قدرة أبناء الوطن في التميز والنجاح عبر شركته “حروف” المتخصصة في مجال المنصات الرقمية.

خالف اليزيدي غالبية أبناء جيله الباحثين عن الوظيفة والعمل الحكومي، ليتوجه نحو العمل الحر ويسجّل نجاحاً باهراً؛ حتى أصبح على هرم إحدى الشركات الرائدة في مجال المنصات الرقمية بالمملكة؛ واضعاً نصب عينيه أن توسيع الخيارات خارج إطار الوظيفة هو أول خطوة للاستقلالية.

بدأ قصة نجاحه عقب رفضه التعيين على وظيفة معلم في عام 2014م في تخصص اللغة الإنجليزية، مستهدفاً الدخول إلى سوق العمل، ملبياً شغفه وطموحه في العمل بالتجارة، مستغلاً مهاراته في مجال التقنية، حيث أخذ بالتركيز على إطلاق شركة “حروف” من خلال مسرعة أعمال “أكماك” بجامعة أم القرى.

وفي عام 2015م عمل ضمن إدارة فريق التحرير بمنصة “دوري بلس” بشركة الاتصالات السعودية لمدة 10 أشهر، وفي نفس العام تفرَّغ لتأسيس شركة “حروف” مع اثنين من الشركاء، لتنمو الشركة، وليتمكن حتى اليوم من خدمة أكثر من 13 عميلاً كجهات حكومية وشركات خاصة.

وفي عام 2017م انضم لشركة “رسال” كشريك، واستطاع خلال ذلك العام إطلاق “رسال” في أكثر من 18 مدينة في السعودية، وأسهم مع الفريق في وصولها لـ 30 مدينة في المملكة، بالإضافة للتوسع خارجها في مصر.

كما ساهم بإطلاق خدمة الهدايا الرقمية، والتي تعتبر اليوم أكبر منصة إهداء رقمي في المملكة، وفي عام 2020م كانت منصة “حروف” الذراع الإعلامية للتجمع الصحي بمكة المكرمة، وأسهمت معهم من أول يوم في الجائحة بالتوعية والإرشاد، كما أسهم مع “رسال” في إطلاق خدمة هدايا الشركات التي تعتبر اليوم منصة الإهداء الأولى للشركات والجهات الحكومية بقائمة تضم أكثر من 100 عميل.

وفي عام 2021م حصل على شهادة البرنامج التنفيذي في الابتكار وريادة الأعمال ونمو المنشآت من خلال أكاديمية “منشآت”، وبالتعاون مع جامعة ستانفورد الأمريكية، وها هو يدرس حالياً ماجستير إدارة الأعمال بجامعة الفيصل.

وينصح اليزيدي رواد الأعمال مبيناً أنه في ظل النمو العظيم الذي تشهده المملكة أصبحت الفرص والخيارات المتاحة لدى الشباب أكثر بكثير مما كانت عليه قبل 5 سنوات، لذلك من المهم النظر خارج المحيط وخارج منطقة الراحة؛ لاكتشاف كل هذه الفرص واستغلالها، ناصحاً إياهم بتوسيع خياراتهم من خلال تطوير مهاراتهم، وألا تكون الوظيفة الحكومية هي الغاية فقط، بل أن يكونوا مهيّئين حتى لبدء مشاريعهم التجارية.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول