الغوينم: العمل بلائحة تصحيح أوضاع مخالفي التستر يستمر لـ23 أغسطس

فريق التحرير – الرياض 

أوضح وكيل وزارة التجارة لخدمة العملاء والفروع، رئيس لجنة الفترة التصحيحية لمخالفي نظام مكافحة التستر، المهندس عايض بن محمد الغوينم، أنَّ التستر التجاري هو اتفاق أو ترتيب يُمكِّن من خلاله شخص شخصاً آخر غير سعودي بممارسة نشاط اقتصادي في المملكة غير مُرخَّص له بممارسته باستخدام الموافقة الصادرة للمتستر.

وحذَّر الغوينم من سلبيات اقتصادية تُفرزها ظاهرة التستر من قبيل الغش التجاري وغسيل الأموال، مشيراً إلى أنَّ التستر اقتصاد خفي مهدر يُقدَّر حجمه بـ 300-400 مليار ريال، خارج الاقتصاد الوطني.

وقال خلال لقاء نظَّمته غرفة الشرقية بمشاركة رئيس مجلس الإدارة، عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، وأداره عضو المجلس بندر بن رفيع الجابري: أنَّ العمل بلائحة تصحيح أوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر يستمر لغاية 15 ربيع الأول 1443هـ الموافق 23 أغسطس 2021م؛ إذ يُمكن من خلالها تصحيح أوضاع المخالفين لأحكام النظام، والاستفادة من المزايا التي نصَّت عليها اللائحة، إذ تُتيح هذه الفترة خيارات متعددة للمخالفة لأحكام النظام سواءً كان (سعودياً أم غير سعودي) عبر إعفاء من يتقدم إلى وزارة التجارة بطلب تصحيح أوضاعه من العقوبات المقررة في النظام، ومن دفع ضريبة الدخل بأثر رجعي، ويُمكن تصحيح الأوضاع بشكل مُيسَّر من خلال تقديم طلب عبر موقع الوزارة، وتتم عملية التصحيح عبر خيارات متعددة.

وأضاف أنَّ الحملة تسعى لتحفيز الراغبين بتصحيح أوضاعهم، وشرح الخيارات المتاحة أمامهم، من خلال عقد ورش ولقاءات تواصل بلغات مختلفة، وكل ذلك يتم عبر شراكات من قِبل عدد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية في مقدمتها وزارات: “التجارة، والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والبلدية والقروية، والخارجية، والنقل”، وكل من الهيئات العامة لـ”النقل العام، والمقاولين، والزكاة والدخل، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة “، والبنك المركزي، وغيرها.

وأكَّد “الغوينم” أنَّه عند تصحيح الوضع ستصبح الأموال المهدرة قيمةً مضافةً للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أنَّ التستر التجاري يتسبب بجرائم اقتصادية أخرى مثل الغش التجاري، وغسيل الأموال، وغياب المنافسة العادلة.

واعتبر أنَّ الفترة التصحيحية هي فرصة للسعودي وغير السعودي بأن يكون نشاطهما نظامياً، يلتزم كل واحد منهما بالتوطين، وسداد الرسوم الحكومية والضريبية، مما يؤثر إيجاباً على الإنفاق الحكومي، ويُسهم في رفاه المجتمع، كما أنَّ تصحيح وضع الأنشطة المخالفة، وإتاحة الاستثمار الأجنبي هو ممارسة عالمية، تُسهم في تطوير بيئة الأعمال وخلق الوظائف، بخلاف التستر الذي يحدُّ من إيجاد الفرص الاستثمارية والوظيفية للمواطنين.

وتابع: إنَّ تصحيح الوضع الآن يُمكِّن من الاستفادة من مزايا الفترة التصحيحية، والإعفاء من العقوبات المقررة في نظام مكافحة التستر وما يترتب عليها، ومن دفع ضريبة الدخل بأثر رجعي، فالفرصة متاحة الآن، ولكنَّ المخالفة ستكون عرضةً للعقوبات المُغلَّظة في الموافق الاثنين 23 أغسطس المقبل.

شارك في اللقاء مستشار وزارة الاستثمار أمين الناصر، والمدير التنفيذي للاتصال المؤسسي بمركز الإقامة المميزة أمل الشهري، والمشرف العام على مشاريع البرنامج الوطني لمكافحة التستر علي الثنيان، ومدير المشاريع بالبرنامج الوطني لمكافحة التستر عبدالعزيز الشثري، والمستشار القانوني بوزارة التجارة أمين لجنة الفترة التصحيحية لمخالفي نظام مكافحة التستر التجاري عامر الزهراني.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول