اقتصاديون ورواد أعمال عن رؤية 2030: بيئة خصبة أذهلت العالم بنتائجها

فريق التحرير- الرياض

أكَّد عدد من الاقتصاديين ورواد الأعمال أنَّ رؤية المملكة 2030 تُمثِّل الأمل والمستقبل في جميع المجالات؛ فهي بيئة خصبة لاستيعاب قدرات القطاعات الاقتصادية والسياسية والبيئية والتجارية والاجتماعية، جاءت ثمارها عبر تحولات شهدتها المملكة خلال الأعوام الخمسة الماضية من عمر الرؤية.

وقال الكاتب الاقتصادي، فهد بن سليمان النافع، عضو هيئة التدريس في كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم: شهدت البلاد تطورات وتحولات اقتصادية جذرية، تهدف جميعها إلى تأسيس اقتصاد قوي، يعتمد على ثوابت وأسس متينة، قادرة على مواجهة الأزمات الاقتصادية المحلية والعالمية، مؤكداً أنَّ السعودية اليوم دخلت مرحلةً جديدةً؛ لتحافظ على متانتها الاقتصادية، وذلك بسعيها لتنويع مصادر دخلها.

وأضاف لـ”أوان”: رؤية السعودية 2030 جعلت البيئة الاقتصادية للمملكة بيئةً خصبةً للاستثمارات الخارجية، من خلال مشاريعها العملاقة، كمدينة “نيوم” المستقبلية، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، ومدينة المعرفة الاقتصادية في المدينة، ومدينة جازان الاقتصادية، وكورنيش الواجهة البحرية في جدة، ومشروع شاطئ البحر الأحمر السياحي، ومركز الملك عبدالله المالي بالرياض، وغيرها من المشاريع المُعلنة.

وأضاف: السعودية اليوم دخلت مرحلةً جديدةً؛ لتحافظ على متانتها الاقتصادية، وذلك بسعيها لتنويع مصادر دخلها عبر رؤية 2030، وإنَّ التحول الاقتصادي الذي تشهده من خلال أدواتها الاقتصادية؛ أسهم في تمويل المشروعات الكبرى، وتنمية أعمال المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ودعم ريادة الأعمال التي تُعدُّ من أهم مُحركات النمو الاقتصادي، والتي من شأنها كذلك تنويع الاقتصاد، وفتح مجالات جديدة للاستثمار والتوظيف.

وقالت الاقتصادية نوف الغامدي: يسير ولي العهد بالمملكة مستنيراً بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، نحو تحقيق قفزات نوعية من خلال رؤية 2030 في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية والصحية والتعليمية، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وأضافت لـ”أوان”: أثبتت رؤية المملكة عبر خططها، قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف؛ فاليوم وعلى الرغم من الجائحة، وبالمقارنة مع دول مجموعة العشرين، فإنَّنا نُعتبر أحد أفضل 10 دول في التعامل مع التبعات الاقتصادية للوباء في مجموعة العشرين، ونحن أكثر تفاؤلاً بأنَّ وتيرة النمو ستتسارع مع زوال الجائحة، وعودة الأمور لطبيعتها بالكامل، لنكون من أسرع دول مجموعة العشرين نمواً في الناتج المحلي غير النفطي في السنوات القادمة، موضحةً أنَّ تأكيد ولي العهد بأنَّ المملكة ستكون من أقل الدول المتأثرة بجائحة كورونا في مجموعة العشرين، ومن أسرع دولها عودةً للنمو؛ يؤكد ثقته في كفاءة الاقتصاد السعودي بعد سلسلة الإصلاحات الهيكلية التي أُدخلت عليه.

وقال المستشار في ريادة الأعمال محمد الشويمان: إنَّ ما أوجدته رؤية 2030 خلال الأعوام الماضية خلق حراكاً تجارياً واقتصادياً كبيراً أسهم في إيجاد فرص عمل مختلفة للشباب، وخصوصاً في مجال ريادة الأعمال التي شهدت قفزات كبيرة من حيث البرامج والمبادرات التي جاءت مواكبةً لرؤية 2030 وأهدافها في رفع نسبة إسهام المنشآت في الناتج المحلي من 20% إلى 35%.

وأضاف: إنَّ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نموذج مختلف للإدارة، وإنَّ رؤية 2030 مكَّنت اقتصاد المملكة من تحقيق التوازن على مختلف الأصعدة؛ نتيجة ما حملته من الأهداف الكثيرة الواضحة، والطرح الشفاف القائم على التكامل بين الأجهزة الحكومية، ومختلف القطاعات بالمملكة.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول