5 أعوام على الرؤية، و”منشآت” تواكب “الحلم”

فريق تحرير- الرياض

عناوين بارزة وأهداف ناجحة تروي قصصاً حملتها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” على عاتقها؛ لتحفيز وتشجيع ريادة الأعمال والمبتكرين، والإسهام في بناء الاقتصاد الوطني، حيث وضعت نصب عينيها الخطوط الواضحة لرؤية المملكة 2030 التي يمر على انطلاقها 5 سنوات، ساعيةً إلى زيادة إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الاقتصاد المحلي من 20% إلى 35%، عبر حزم متكاملة من المبادرات والبرامج المتميزة تحمل مضامين ورسائل خاصة موجهة لرواد الأعمال.

مبادرات داعمة

في عام 2017م، أعلنت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” عن 4 مبادرات في إطار خطة تشجيع القطاع الخاص؛ لدعم نمو ونجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك تأسيس صندوق الاستثمار الجريء بقيمة 2.8 مليار ريال سعودي.

وفي فبراير 2018l، أطلقت “منشآت”، بالشراكة مع شركة “إليت” التابعة لمجموعة بورصة لندن، برنامج “طموح إليت” الذي يهدف إلى تعزيز نمو الشركات الواعدة في المملكة.

لتتوالى المبادرات المختلفة والتي هدفت جميعها إلى تشجيع ريادة الأعمال؛ كالإقراض غير المباشر، واسترداد ورفع رأس مال برنامج “كفالة”، وغيرها من البرامج.

كما أطلقت منصة الامتياز التجاري المطورة التي تتيح لرواد ورائدات الأعمال فرص الاستثمار التجاري وتوضح أنظمته، بالإضافة إلى برامج رحلة الامتياز للمانح وصاحب الامتياز والمواد التوعوية المتعلقة بالأنشطة التجارية المتاحة في هذا المجال.

رفع التوعية

ولم يقتصر دور “منشآت” على تقديم البرامج المحفزة فقط؛ بل عملت أيضاً على زيادة الوعي والتثقيف بريادة الأعمال، وسعياً للوصول لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في جميع مدن ومحافظات المملكة، أوجدت “منشآت” تطبيق “نوافذ منشآت”؛ لتقديم خدمات الإرشاد والاستشارات؛ حيث يهدف التطبيق إلى زيادة فرص نجاح المنشآت والاستقرار، وتمكينها من التغلب على التحديات من خلال توفير مستشارين متخصصين ومرشدين من ذوي الخبرات في مجالات الأعمال.

كما قدَّمت وعبر “مركز دعم المنشآت” حزمة من البرامج لتطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، مثل (دعم الأعمال للتدريب والاستشارات، وخدمات تطوير الأعمال، والعرض على المستثمر، والإرشاد، وربط المنشآت الصغيرة والمتوسطة مع المنشآت الكبيرة في نفس المنطقة الاقتصادية).

وعملت على تطوير وبناء القدرات والمهارات لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت، من خلال إطلاقها “أكاديمية منشآت”، والتي تقدِّم العديد من البرامج التدريبية المتنوعة التي تساعدهم على تحقيق النمو والتوسع والاستدامة، وترفع من كفاءاتهم الإدارية والمالية والفنية.

رفع كفاءة المنشآت الصغيرة

وعملت رؤية المملكة 2030 على رفع كفاءة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال إطلاق شبكة الحاضنات والمسرعات ومساحات العمل؛ لتكون مظلة لحاضنات الأعمال في المملكة، حيث تمتاز بتوفير عدة برامج تدريبية لمنسوبي حاضنات ومسرعات الأعمال، وتقييم دوري لمستويات أداء الحاضنات.

وحرصاً من “منشآت” على توفير بيئة عمل مناسبة لبدء وممارسة الأعمال، ودعماً لنمو الشركات الناشئة والريادية ورفع كفاءتها، قامت بتشريع نشاط تأسيس قطاع حاضنات ومسرعات الأعمال ومساحات العمل المشتركة؛ تحفيزاً للاستثمار فيه، ودعماً لازدهار قطاع ريادة الأعمال، حيث تتيح هذه الخدمة إصدار وثيقة تسمح لحاملها بتأسيس حاضنات أو مسرعات أعمال أو مساحات عمل مشتركة، وذلك بعد استيفاء الشروط التنظيمية.

تشجيع الابتكار

وأدركت “منشآت” أهمية الابتكار ودوره الرئيسي في النمو الاقتصادي المستدام، حيث قامت بتشجيعه عبر مجموعة من البرامج والخدمات التي أطلقتها؛ ليأتي تدشين مركز ذكاء الإنترنت الأشياء والأمن السيبراني في مدينة الرياض، كما أطلقت مبادرة “السعودية تبتكر” والتي تهدف لتحفيز الابتكار والإبداع لتحقيق اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي، نحو رؤية المملكة 2030؛ لنشر ثقافة الابتكار في المجتمع، والشراكة والتعاون مع شركات محلية وعالمية لإنشاء مراكز للابتكار، والإسهام في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة؛ للحاق بركب الثورة الصناعية الرابعة.

وكذلك مبادرة منصة “فكرة” والتي تسعى لتوظيف العقل الجمعي في تطوير الخدمات وتطوير المنتجات من خلال منصة وطنية للأفكار تربط القطاعات المختلفة بالمجتمع والمنشآت؛ لإيجاد الحلول الإبداعية التي تسهم في بناء الاقتصاد وتحقيق الرؤية وتطوير أداء القطاع العام في المملكة، محققةً في الوقت ذاته زيادة في المشاركة المجتمعية، وتنمية الانتماء والمواطنة من خلال التفاعل مع المجتمع، وبناء جسور من التواصل بين الأجهزة الحكومية من جهة والمواطن والقطاع الخاص من جهة أخرى؛ لتحقيق رؤية المملكة 2030.

وأخيراً مبادرة معرض وجائزة “ابتكر” وهي مناسبة سنوية تقيمها “منشآت” تهدف لنشر ثقافة الاختراع لاكتشاف المبتكرين، بهدف دعمهم وتطوير منتجاتهم الريادية، وإبرازهم محلياً وعالمياً؛ لخلق بيئة جاذبة وممكنة للابتكار.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول