إنجازات تُسطر وأرقام تتحدث.. ريادة الأعمال في قلب الرؤية منذ يومها الأول

فريق التحرير- الرياض

منذ الإعلان عن رؤية المملكة 2030 وخلال السنوات الـ5 الماضية كانت ريادة الأعمال حاضرة منذ اليوم الأول، وجاء في بيان مجلس الوزراء حينها، وضمن المحور الثاني “اقتصاد مزدهر”: “يركز على توفير الفرص للجميع، عبر بناء منظومة تعليمية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، وتنمية الفرص للجميع من روَّاد الأعمال والمنشآت الصغيرة إلى الشركات الكبرى”.

ومذ ذلك الحين شهدنا حراكاً ريادياً متواصلاً ودعماً حكومياً معطاءً وقفزات كبيرة شهدتها المملكة العربية السعودية خلال 5 سنوات من عمر رؤيتها 2030، والتي جعلت منها نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على مختلف الأصعدة، فيما شكَّلت ريادة الأعمال إحداها؛ لتتوالى العطاءات والمبادرات التي هدفت من خلال الرؤية إلى تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وجعلها محركاً رئيسياً في الاقتصاد المحلي محققةً الإنجازات المتتالية.

قفزة 2020 الريادية 

حققت المملكة تقدماً ملحوظاً في مؤشر ريادة الأعمال بنهاية العام الماضي 2020م، وفقاً لتقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال 2020/ 2021م، حيث قفزت إلى المرتبة الـ7 عالمياً في مؤشر حالة ريادة الأعمال، بعد أن كانت في المرتبة الـ41 عالمياً في عام 2018م.

مؤشر 2019م 

وحققت المملكة المراتب الأولى في مؤشرات تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال للعام 2019/ 2020م، حيث جاءت في مراكز متقدمة في عدد من المؤشرات الجوهرية التي تقيس مدى التقدم في تدعيم ريادة الأعمال للحكومات في 54 بلداً.

امتلاك المعرفة 

حصلت المملكة على المركز الأول بمؤشر “معرفة شخص بدأ مشروعاً جديداً”، والذي يدل على الإيجابية في بيئة الأعمال والرغبة في العمل التجاري، فيما حصدت المركز الثاني في مؤشر “امتلاك المعرفة والمهارات للبدء في الأعمال”، والذي يدل على التأثير الإيجابي للبرامج الداعمة على بناء مهارات الشباب والشابات التي تؤهلهم للبدء بأعمالهم الريادية.

سياسات داعمة 

وحققت المملكة وفق تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال 2019/ 2020م المرتبة الـ 3 من حيث السياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، كما حلت في المرتبة الـ 3 في مؤشر “توقعات الوظائف التي يتم خلقها بواسطة ريادة الأعمال”. فيما جاءت في المرتبة الـ 6 بمؤشر “الفرص الواعدة لبداية المشروع في منطقتي”، وذلك يُبين مدى الترابط الكبير بين الاقتصاد ونموه وبين إيجاد فرص لبداية النشاط التجاري وسهولة ممارسة الأعمال، مما يزيد من فرص بداية النشاط التجاري.

البرامج الريادية 

كما شهد عام 2019م صعود المملكة إلى المرتبة الـ 15 في مؤشر البرامج الحكومية الريادية بعد أن كانت في المرتبة الـ 35 في عام 2018م، في حين حققت تقدماً نوعياً في مؤشر الريادة المالية وقفزت من المرتبة الـ 45 إلى المرتبة الـ 19، وحققت المرتبة الـ 17 في مؤشر حالة ريادة الأعمال بعد أن كانت بالمرتبة الـ 41.

نمو استثماري

قفزات أخرى شهدتها المملكة خلال الأعوام الـ 5 الماضية من عمر رؤية 2030؛ تجلت صورها بوضوح في مجال الاستثمار في الشركات الناشئة في السعودية، حيث حقق الربع الأول من عام 2021م نمواً بنسبة 56%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2020م، وحصلت 24 شركة ناشئة على استثمارات في الربع الأول.

وبلغ متوسط حجم العملية الواحدة للاستثمارات 3 ملايين دولار في الربع الأول من 2021م، وهو ما يزيد بـ3 أضعاف على المتوسط في 2020م.

حصيلة ربعية 

وفي ظل هذه العناية الكبيرة والبرامج الداعمة التي أطلقتها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” بالتوافق مع أهداف رؤية 2030، حيث أسهمت في زيادة عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال الربع الثاني من عام 2020م والتي وصلت إلى 571.17 ألف، بمعدل دخول 2٪ للمنشآت الجديدة في السوق.

وتعكس هذه الإنجازات قوة الجهود التي تقوم بها حكومة المملكة في سبيل تمكين ريادة الأعمال ودعمها وتذليل الصعوبات لنموها وانتشارها؛ من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي تسهم في نشر الثقافة ودعم وتشجيع الابتكار والإبداع، وكذلك مراجعة الأنظمة واللوائح بشكل دوري.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول