كل ما تريده من جازان تجده في “دكاكين”.. قصة عمرها 3 أسابيع تحل مشكلة سنوات!

فريق التحرير – الرياض

الاسم “دكاكين” والبداية مشكلة، والحل كان جذرياً، في قصة نجاح نسجت خيوطها إرادة سيدة مكافِحة تحمَّلت مسؤولية أسرتها، ولعبت فيها دور الأب والأم معاً، لتعول نفسها وأولادها، متخذةً النجاح هدفاً، فاستطاعت الوصول إليه عبر مشروعها الخاص الذي أخذ يرى النور منذ قرابة 3 أسابيع.

ومنصة “دكاكين” وُلِدَت فكرتها في ذهن رائدة الأعمال ميسون الحمزي بعد معاناة وحيرة كانت تواجهها أثناء بحثها عن قضاء حاجات منزلها، أو البحث عن متطلباتها في مدينتها جازان، مستغلةً ما تتمتع به المنطقة من خيرات، لتنطلق بمشروعها الذي تحدثت عنه لـ”أوان” مستذكرةً الخطوة الأولى التي دفعتها نحو مشروعها، والتي تمثلت في مشكلة البحث عن احتياجاتها لشرائها، لتقرر أن تسهم في إنهاء هذه المشكلة، بحل يخدمها وجميع أبناء منطقتها، بإيجاد منصة تجمع كل ما تحتويه المنطقة من مشاريع وخدمات في مكان واحد يسهل من خلاله عمليات الشراء.

وانطلقت بطلتنا ميسون الحمزي إلى الخطوة العملية الأولى؛ عبر البحث والدراسة المفصلة للمشروع، ليتمخض عنها ولادة منصة “دكاكين” الخاصة بأصحاب المشاريع الناشئة، والمتاجر، والمنتجات الزراعية أيضاً.

أرادت الحمزي التميز والاختلاف عن باقي المنصات والمتاجر الأخرى في السوق، وكان ذلك عبر تمكين التاجر أو صاحب المشروع من إدارة مشروعه بنفسه، حيث جمعت “دكاكين” في مكان واحد مختلف أصحاب المحال والمشاريع المختلفة، وقدَّمت خدماتهم؛ بهدف التيسير وخدمة العملاء.

ويستطيع كل صاحب مشروع ومن خلال الرف الخاص به إدارة مشروعه، والاطلاع على تقارير المبيعات، وعدد الزوار، والتعليقات على المنتجات، حيث لكل صاحب متجر لوحة خاصة به.

وبعد أسبوعين من الانطلاق، بدأ طموح بطلتنا يكبر، فأخذت بالتوسع، حيث أتاحت الفرصة لأصحاب المزارع ليكون لهم نصيب في “دكاكين” يستطيعون من خلاله البيع والشراء، وكذلك أصحاب مشاريع البن والفل والعسل وأي مشروع في جازان.


موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار
التواصل الاجتماعي

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول