مبادرون

“تمور بريدة” تقود الدخيل إلى 100 متجر أوروبي

القصيم – أوان
تجاوز الحدود بالمنتجات المحلية لتكون حاضرة في الأسواق العالمية، إتجاه أصبح يمتطي صهوة الابتكار وريادة الأعمال كما يدلل على ذلك الريادي يوسف عبدالله الدخيل، رئيس الشركة السعودية لتسويق التمور بهولندا وأوروبا.
وفيما تحتفي المملكة بإصدار “منشآت” أول رخصة لحاضنات الأعمال الخاصة، يؤكد الدخيل في حديث مع “أوان” أن الحاضنات هي “الحل الأمثل لصياغة أنموذج إنتاجي يأخذ بيد الشركات الناشئة نحو النمو والتطور”.
أنموذج تسويق التمور الذي قدمه الدخيل لفت وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي الذي أشاد به في لقاء مفتوح ضمن فعاليات “بيبان القصيم” قائلا: “شركة سعودية ومقرها هولندا أنتم أبطال”.
ويدعو الدخيل إلى الشروع في توسعة تجارب الحاضنات مبيناً أن “ما أتاحته التجربة الأوروبية للأعمال يتمثل في تقديم المنتج الجيد وفق المواصفات ضمن خط إنتاج مصنع لا أمتلكه وإنما أستخدمه وفق احتياجاتي”.

وعن سر تصديره التمور لأوروبا فسر ذلك بأنها تشكل سوقاً مفتوحة تصل فيه التمور للمتاجر الكبرى “السوبر ماركت” بجودة عالية وسعر مرتفع، رغم اختلاف طعمها عما تعوّدنا عليه محلياً هنا في السعودية.
ولفت إلى أن تجربة شركته في البداية إنما استفادت من نجاح تجربة نيوزلندا في نشر الكيوي، مضيفاً: أنا انقل هذه التمور وأستهدف الفئة الأكثر ثراءً في دفع القيمة ولم أستهدف المسلمين ولا غيرهم، وإنما كل من يريد التمور السعودية.
وقت طويل وسنوات من العمل أوصلت الدخيل إلى السوبر ماركت الأوروبي ومواصفاته المحددة، ومن بينها شرط وضوح سلسلة الإنتاج وتوثيقها فلدى السوبر ماركت مليوني سلعة تراعي تلك الاشتراطات ولا يمكن خسارتها من أجل منتج واحد.
وعن حجم توزيع التمور أفصح الدخيل عن وصول الشركة إلى أكثر من 500 فرع في كل أوروبا، الأمر الذي جعله يحصل كما يقول على شهادة”brc” التي تعني العمل الأمثل في المنتجات الغذائية مما سيجعله قادراً على الوصول إلى 10 آلاف مركز سوبر ماركت في أوروبا وتركيا.


الدخيل دعا في توصياته إلى احتواء إنتاج الأسر المنتجة ضمن الحاضنات، مؤكداً أن توفيرها سيقلل من التزام الأسر بخطط التعبئة وتحمل مسؤولية توفير كل المتطلبات، لافتاً إلى أهمية احتضان الشباب من باعة التمور في السيارات بواسطة إعداد خط إنتاج يجمع كل محصولهم حسب احتياجاتهم الخاصة، بهدف رفع إنتاجيتهم وتطوير عملهم.
وخلص الدخيل إلى اقتراحٍ بأن يكون هناك ما يشبه “أوبر زراعي” لمكافحة الآفات الزراعية، يقوم بتغطية عدة مراكز ويتعرف على إنتاجهم ويوفر لهم متخصصين في معالجة المحاصيل بطرق آمنة واحترافية وبسعر تنافسي، وهي فكرة إذا ما تم تنفيذها ستوظف ما بين 20 إلى 40 ألف شاب وشابة.

السابق
“بيبان القصيم”: إعلان عن أنظمة الإفلاس والرهن والامتياز التجاريين… وبنية تحتية للذكاء الإصطناعي
التالي
هكذا غيّر “التحول الرقمي” وجه الحياة التي كنا نعرف!