تقارير

كيف أصبح حضور الشركات الصغيرة أمراً مألوفاً؟

الرياض – أوان

المشاريع الصغيرة في كل مكان هذا ما يجب أن يكون مألوفاً في أيامنا، فهناك 5 ملايين مشروع صغير بأقل من 10 موظفين في المملكة المتحدة 2014م، وهي ممارسة تشكل 96% من معدل جميع الأعمال.

تركز “شا وازموند” مؤلفة كتاب “توقف عن الكلام وابدأ الفعل” على إقناع الشغوفين بقوة الأفعال في عالم تتحقق فيه الأحلام والأفكار والمبادرات كل يوم.

وتشير وازموند إلى أهمية القدرة على رؤية أن “غير المألوف أصبح هو المألوف”، مبينة أن النبلاء اعتادوا قبل 60 سنة على الذهاب للعمل وهم يرتدون القبعات، وقبل 10 سنوات توقفوا عن ربطة العنق، والآن يمكنك العمل دون الذهاب للمكتب.

كما تبيّن أن مفهوم اختيار عمل واحد في الحياة ذهب في مهب الريح، فلا تلتزم بعمل من التدريب إلى القبر، بل أصبح عادياً أن تحصل على 3 وظائف في وقت واحد، موضحة أن على من يريد تحقيق التغيير التفكير في العيش عمراً مديداً، فمعدل متوسط حياة الأفراد في ارتفاع؛ لذا عليك أن تفعل شيئاً تستمتع به طوال الوقت قدر المستطاع.

وتدلّل على كون غير المألوف أصبح مألوفاً بكون أفضل مدينة تجارية في الغرب بنيت على الإفلاس حيث إن 70 ألفاً كان العدد الصافي للشركات الناشئة في الولايات المتحدة مقابل الشركات التي أغلقت، وأن الشعب يدير نفسه بنفسه من خلال 22 مليون عمل دون موظفين أي ليس لديهم مدراء أو فريق عمل يشرف عليهم و 65% من الموظفين عملوا من المنزل في 2010م.

وترى أن الناس كانوا يهجرون أماكن نومهم يومياً لكن رغم ذلك فـ 3.7 مليون عامل يقضون نصف وقت عملهم في أثناء وجودهم بالمنزل، كما أن 72% من أكثر الشركات ثراءً في 2014م تقدم فترات إجازة لموظفيها.

وتذهب إلى أن كون العديد من الناس كانوا يتشاركون العمل نفسه في البدايات رغم أن صحيفة النيويورك تايمزذ كرت أن 1 من 8 عاملين بأمريكا بطريقة ما تم توظيفه في ماكدونالد، وعن كون العديد من العاملين كانوا مختلفين في بداياتهم أصبح الاختلاف معياراً جديداً ففي عام 2013 ولد 12% من سكان المملكة المتحدة خارجها ما يعني ارتفاع النسبة من 8% عام 2003م.

 

السابق
“منشآت” تدعو الشركات الصغيرة والمتوسطة للتسجيل في “اعتماد”
التالي
الحصين: التشاركية والتكلفة الصفرية تفرضان “البلوكشين” في العالم