مبادرون

هدى فلاته .. عشرينية تسعى لدمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الخدمات العامة

الرياض _ أوان 

اتجهت هدى فلاته إلى دمج علم الذكاء الاصطناعي وربطه بحاجة أفراد المجتمع من خلال إطلاق مشروعها “Helper Robot”، والذي يركز على تقديم خدمات تدريبية لتأهيل وتحفيز الموهوبين على ابتكار روبوتات تسهل وتطور الخدمات من حولنا.
اتجاه فلاته يعززه تنامي الاهتمام بتأثير الروبوتات وارتباطها بمجالات الحياة المستقبلية، الأمر الذي دعاها إلى ابتكار طرق تتواءم مع نمو استخدامها وتوظيفها في مجالات الصناعة والتعليم والأمن والخدمات العامة.
عملت مع شريكاتها منذ 2017م على تنمية الفكرة، وبناء نموذج عمل يرتقي بها من مصاف التأثير الاجتماعي إلى أنموذج ربحي ينتشر في مختلف المدن السعودية.
وترى فلاته أن الاستثمار بالعقول أفضل استثمار للحصول على المال، فأدى بها تغيير نماذج العمل والبحث عن طريقة تجذب العملاء وتحسّن من طرق تلقيهم للمعرفة والإسهام بتحويل أفكارهم إلى ابتكارات.
اتجهت فلاته مع طاقم عملها المكون من خمسة أفراد، لمجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي هادفة إلى إطلاق مساري عمل ينتج عنها منصة تفاعلية تعتمد التدريب وجهاً لوجه ومنصة تقنية عبر موقع الكتروني، فيما تنافس على تقديم خدمة أفضل بسعر أقل.
وتؤكد فلاته خلال مشاركتها في برنامج تحدي الهوامير على أنها تسعى لاستقطاب المتدربين معها بعد اجتيازهم كافة مراحل التدريب للعمل في المشروع، وذلك نظراً لحاجة المجتمع لهذا المجال حيث يبلغ عدد الفئة المستهدفة من الأفراد نحو 200 ألف موهوب.
المشروع المعتمد من الجمعية العربية للروبوتات يضم مهندسين ومبرمجين ومختصين في تعلم الآلة كما شارك في العديد من المبادرات وفاز بجوائز محلية.
يستهدف “Helper Robot” الأفراد من 9 إلى 20 سنة في المدينة المنورة والرياض تقدم لهم دورات تدريبية وورش عمل لتأهيلهم لتطبيق أفكارهم الابتكارية، كما تستقطب المدارس والشركات لتأهيل متدربيهم للمسابقات الدولية وإسنادهم بدورات وبرامج صيفية في مجال الروبوتات.
وفيما يعمل المشروع على نطاق محدود نظراً لنشأته، تسعى فلاته إلى خطة لتفعيل البيع من خلال الموقع الالكتروني وإتاحة الدورات الأعلى مستوى بمقابل مادي.
وكانت فلاته قد رشحت كموهوبة ضمن مشروع فريق كلية العلوم بجامعة طيبة واعتماده في جامعة “كاوست” ضمن مبادرة منطقة إمارة مكة المكرمة كيف نكون قدوة، وتهدف المبادرة الى دعم الابتكارات التي تعود بالنفع على المجتمع ،وقد نظمت الجامعة للمشاركين برنامجاً تدريبياً لتأهيلهم لسوق العمل.
وتعزو فلاته رغبتها في التحول إلى مشروع ناشئ ومنشأة محلية عاملة إلى تأثرها باختيار المشروع في “كاوست” تعرفت فيها على طرق إنجاز الموقع والدخول في علاقات مع شركات والدراسات المالية وبناء النموذج الأولي وإدارة الشركاء، مؤكدة سعيها لفتح فرع للروبوتات في أحد الأسواق لتبدأ منه.
ابنة العشرين ربيعاً مهتمة بمجالات الروبوت والاختراع والبرمجة، وقد عملت على تطبيق برمجة بسيطة على روبوت تعليمي وتميزه للألوان كما تهتم بتطوير نفسها واعتمادها على التعلم الذاتي في لغات البرمجة وتطبيقها، كما كانت لها مشاركات محلية ودولية.
تهدف فلاته من خلال حياتها إلى إنجاز الريادة في مجال البرمجة والروبوتات وعمل مشاريع مختلفة مفيدة اقتصادياً واجتماعياً واثبات قدرات الشباب لإخراج اعمال عالمية مع برمجيات احترافية والمساهمة في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي وتعلم مجالات تكميلية وليس فقط برمجية مثل الدوائر الكهربائية والتصاميم وطباعة ثلاثية الابداع.

السابق
“أسبار” يناقش مستقبل البيانات والابتكارات .. كيف ستؤثر على مستقبلنا؟
التالي
ملتقى عطاء يقود رواد الأعمال نحو منصات الإرشاد