أخبار

هكذا غيّر “التحول الرقمي” وجه الحياة التي كنا نعرف!

ترجمة وتحرير “أوان”
من مقاطع اليوتيوب إلى منشورات الإنستغرام إلى المقالة التي تقرؤها الآن. نحن نعيش في عالم مليئ بالمحتوى الرقمي.
تسعون في المئة من البيانات الرقمية الموجودة حالياً، تم إنشاؤها خلال العامين الماضيين، وفقاً لمؤسسة ميرلن وان (MerlinOne) المنصىة الرائدة في إدارة الأصول الرقمية، والتي كشفت أيضاً أنه يتم إنشاء 2.5 كوينتليون بايتس (bytes) من البيانات الرقمية يومياً، أي ما يعادل سعة تخزين 36 مليون جهاز آيباد.
وكان إطلاق أجهزة الآيفون عام 2007، وتأسيس موقع آمازون عام 1994، من أبرز المحطات التي أحدثت تحولاً في عالم المحتوى الرقمي، إذ لم يقتصر تأثير ذلك على تغيير الحياة الرقمية فحسب، بل مهّد الطريق أيضاً لمواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الهواتف الذكية.
إلا أنه مع إطلاق “نت فليكس” عام 2007، وولادة العملات الرقمية عام 2009، وظهور غوغل درايف، أصبح العالم مهيأً لثورة في المحتوى الرقمي.
ومن الأخبار والموسيقى إلى الاقتصاد، تسربت التقنية لجميع مناحي الحياة تقريباً، وأصبح نصف سكان العالم ـ أي نحو 4 مليارات نسمة ـ متصلين بالإنترنت.
وقدمت منصة (MerlinOne) شرحاً مفصلاً لتاريخ وحاضر المحتوى الرقمي، عبر الرسوم البيانية، تقوم “أوان” بنشرها.
ومعلوم أنه كما يوجد مستفيدون من هذا التحول الرقمي المتسارع، هنالك أيضاً ضحايا، فالمجلات المطبوعة، الأقراص المدمجة، وحتى الأوراق النقدية، ليست وحدها التي ستُنحى جانباً لصالح المزيد من الوقائع الرقمية، التي غيرت وجه الحياة التي كنا نعرف، نحن أو آباؤنا.

 

السابق
“تمور بريدة” تقود الدخيل إلى 100 متجر أوروبي
التالي
مبادرة “أوتاد” تهيئ 350 ريادياً لإطلاق شركاتهم “الناشئة”