“منشآت” تطلق مبادرة الشركات الناشئة الجامعية

إعداد – يوسف آدم

 

أطلقت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، اليوم، مبادرة الشركات الجامعية الناشئة، بحضور معالي نائب وزير التعليم للجامعات، ومعالي نائب وزير التجارة والاستثمار ،ومعالي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء نبيل كوشك، ومحافظ منشآت.
وأكد محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” المهندس صالح الرشيد أن الهدف من مبادرة الشركات الناشئة الجامعية هو تحويل الأبحاث إلى مشاريع ريادية.

وأضاف، خلال حفل تدشين المبادرة “إن الجامعات محرك أساسي في نجاح الشركات، وهدفنا أن تكون ريادة الأعمال جزءاً من ثقافة الجامعات وإخراج مشاريع جاهزة للسوق”.

وتابع “مراكز الأبحاث والابتكار دائماً عليها استثمارات عالية جداً، ومبالغ كبيرة تُصرف من الحكومات على هذه المراكز، ودور هذه المبادرة الأخذ بهذه الأبحاث من أماكنها، وتحويلها إلى مشاريع تجارية، وإنشاء شركات ناشئة منها”

وذكر “الرشيد” أن ريادة الأعمال هي عبارة عن فكرة ومنتج ورائد أعمال، مردفاً “اليوم قادرون على تشكيل هذا النموذج في الجامعات، ولدينا في المملكة عقول متميزة تفوق كثيراً عقول الدول المتقدمة”.

وأضاف “في منشآت أسسنا الشركة السعودية للاستثمار الجريء يرأسها معالي الدكتور نبيل كوشك، وتم الاستثمار في أكثر من 15 صندوقاً، ولدينا أكثر من ألف مليار ريال في السوق للاستثمار في الشركات الناشئة”

وأضاف “مبادرة الشركات الناشئة خطوة واحدة، لكنها تعادل ألف ميل، وسوف تنتج شركات ناشئة منها، ومتفائلون في المستقبل من تحقيق تطلعات سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بتحقيق المنشآت الصغيرة والمتوسطة بإذن الله 35% من الناتج المحلي في نهاية عام 2030 “.

وبدوره، قال نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار حاتم المرزوقي: إن المنشآت الصغيرة والمتوسطة توظف 70% من القوى العاملة في أي دولة، وأن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تشكل 50% من اقتصاد أي دولة.

وأشار إلى دور ريادة الأعمال في اقتصاد أي دولة، قائلاً “عندما نتحدث عن ريادة الأعمال يأتي في فكرنا المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وكيف نستطيع أن نحصل على منشأة ناجحة وحيوية وقابلة للنمو وتدعم اقتصاد المملكة، وهنا يأتي دور ريادة الأعمال والحاضنات والمسرعات”.

وتابع “لا بد أن يمر صاحب الفكرة أو المشروع بسلسلة من التدريبات على الاقتصاد وإدارة العمل، وبناء فكرته وتحويلها إلى منتج وتسويقها، وتعليمه كيف يستطيع أن يواجه الأزمات، وهنا يأتي دور ريادة الأعمال والمسرعات”.

وقال “إن تنمية الفكر الإبداعي والنظرة إلى العمل تبدأ في مراحل متقدمة من التعليم العام، أما في المرحلة المتوسطة تبدأ عملية الصقل، ولا بد أن نعتني بالطالب من هذه المرحلة، ولا ننتظر أن يصل إلى مشاريع التخرج، ويجب أن نرعى هذه الكفاءات، ولا بد أن نرى مناهج عن ريادة الأعمال تُدرَّس ”

وتستهدف مبادرة الشركات الجامعية الناشئة، المشاريع المنهجية بالجامعات لا سيما مشاريع التخرج في هذه المؤسسات التعليمية، وتحويل الأفكار إلى برامج شركات ناشئة ومشاريع منتجة، الأمر الذي يسهم في توليد الفرص الوظيفية وتطوير القدرات الوطنية، وخلق بيئة عمل ريادية، ومضاعفة الإنتاج، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني والتنمية في مناطق المملكة.

 

شارك الخبر

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول