مؤتمر العاملين الشباب” يبلور أساسيات الريادة واحتياجاتها.. وتجربة فنلندا حاضرة

أوان– الرياض

 

‏واصل مؤتمر العاملين الشباب، أمس السبت، جلساته بعدد من ورش العمل التي تناولت مختلف القضايا التي اهتمَّت بدور الشباب، وأساسيات التميز الريادي، وإدارة وقياس وتقويم البرامج الشبابية، بالإضافة إلى ورشة تخطيط المبادرات الشبابية، وتمكين الشباب في المبادرات الحياتية.
وقد نقل المؤتمر الأدوار الشبابية؛ حيث أكد كامل نابلسي أن من أبرز المشاكل في مجال العمل الشبابي ‏هو العمل كهاوٍ في هذا المجال، مضيفاً أنه ‏للتغلب عليه لا بد من التحول إلى عمل مهني احترافي متخصص مرتكز على التدريب والتطوير، مبيناً أنه من التجارب الناجحة.
وأردف، في حديثه عن خلاصة مائة عام من التجربة الفنلندية، أنها استطاعت أن تقوم بتوفير خدمات منتظمة، فأصبح للشباب خدمات واضحة تساعده في توجهه، كما قاموا بتأمين فرص متعددة للشباب في مختلف المناطق لديهم، وقاموا بتأمين الدعم للشباب، فالتعليم الفنلندي كما هو معروف مكانته في العالم، لذلك فإننا لا بد من الالتفات إلى الجانب القيمي لدينا، وإلى هويتنا نحن العرب.
وتابع، في ردّه على أسئلة أحد الحضور، متى يتحول العالم العربي إلى مصدر للتجارب الشبابية؟ قائلاً: “عندما ننصت إلى تجربتنا الشخصية الخاصة مع اطلاعنا على التجارب العالمية، وأن نقوم ببناء منظومة عمل، وعندما ننتبه إلى خصوصية واقعنا سوف نتمكن من تصدير التجارب الشبابية”.
فيما قال البراء العوهلي، خلال ورقة عمل بعنوان “تحديات الشباب”، أن مفتاح النجاح الرئيسي لانضمام جيل Z إلى الشركات ليس بالخبرة ولكن المهارة.
وأشار الدكتور نوح الشهري من ورقة عمل “الاحتياجات ذات الأولوية للشباب السعودي”، إلى أهمية عناية الجهات العاملة مع الشباب، بتهيئة بيئات جاذبة لأصحاب الاهتمامات المشتركة.
وبين عزام الشثري، خلال حديثه، عن تجربة “مسك القيم” الناجحة، أن ‏من أهم القيم التي ركزت عليها “مسك القيم” خلال هذا العام هي الأمانة والاحترام والمسؤولية والثقة.
وكان قد انطلق، أمس الأول الجمعة، مؤتمر العاملين الشباب، تحت رعاية وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، والذي استمر على مدى يومين في فندق “كراون بلازا” للمؤتمرات بمدينة الرياض؛ حيث يعد هذا المؤتمر مبادرة وطنية من المؤسسات المجتمعية المهتمة بتنمية الإنسان بصفة عامة والشباب بصفة خاصة؛ لتجمع الجهات العاملة مع الشباب تحت سقف واحد في حوارات وزارية ولقاءات معرفية وشراكة بين الجهات.

واستهدف المؤتمر إقامة 10 ورش عمل بمشاركة 400 مارس من الجنسين يمثلون 200 جهة ذات علاقة بالعمل الشبابي ‏في جميع مناطق المملكة، كما يسهم المؤتمر في تعزيز جدارة العاملين مع الشباب وتحفيزهم من خلال مساهمته في نشر الوعي باتجاهات العمل وإدراك احتياجاتهم، وأهمية تطوير المهارات والإبداع في العمل مع الشباب، والقدرة على تصميم وإدارة البرامج الشبابية وقياس نتائجها، وزيادة فاعلية الجهات العاملة مع الشباب، وفق رؤية المملكة 2030 من خلال الندوات الحوارية والأوراق العلمية والتجارب المحلية والإقليمية.
وقد افتتح المؤتمر أولى جلساته بندوة وزارية حضرها وزير العمل والتنمية الاجتماعية أحمد بن سليمان الراجحي، ورئيس الهيئة العامة للإحصاء الدكتور فهد بن سليمان‏ التخيفي، ونائب وزير التعليم بالجامعات والابتكار الدكتور حاتم المرزوقي، ويتيح هذا المؤتمر للمشاركين ‏الالتقاء بالجهات المانحة، إضافة إلى جلسات استشارية مع المتخصصين، كما يعد المؤتمر ساحة للتعارف وبناء الشركات، كما يمنح المؤتمر شهادات حضور لجميع المشاركين.

شارك الخبر

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول