خلال ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة بينبع: 95 فرصة استثمارية و22 مليون ريال لتمويل مشاريع متناهية الصغر

أوان – فريق التحرير

شهد ملتقى المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي يختتم اليوم بينبع الإعلان عن 95 فرصة استثمارية في منطقة المدينة المنورة، وتوقيع اتفاقية ترعى بموجبها الغرفة التجارية والصناعية بينبع 100 مشروعٍ متناهي الصغير بتكلفة تصل إلى 22 مليون ريال بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية.

وأكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بينبع مراد علي بن صغير العروي في كلمة له على أن الملتقى يأتي انطلاقاً من حرص الغرفة على دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة والنهوض بها، مبيناً أن الغرفة تسعى إلى أن يسهم الملتقى في مساعدة شباب وشابات الأعمال في محافظة ينبع والمحافظات المجاورة على تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم، مشيراً إلى أن تم تخصيص يوم كامل من الجلسات وورش العمل التدريبية والإرشادية المجانية الموجهة لشباب وشابات الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة بمحافظة بدر المشمولة بخدمات الغرفة، بغرض نشر وتعزيز ثقافة العمل الحر ودعم ورعاية رواد الأعمال بشكل أوسع.

وخلال الملتقى أكد وكيل وزارة التجارة للأعمال التجارية عبد السلام المانع أن نسبة الإصلاحات المنجزة من خلال اللجنة التنفيذية لتسهيل الأعمال في القطاع الخاص وتحفيزه «تيسير» بلغت 300 إصلاح، أبرزها السماح للأنشطة التجارية بالعمل 24 ساعة وإلغاء الحد الأدنى لتملك المستثمرين الاستراتيجيين الأجانب في سوق المال، وفسح الحاويات خلال 24 ساعة، وبدء النشاط التجاري في يوم واحد.

وتناول المانع مبادرات تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، كاسترداد الرسوم الحكومية، والإقراض غير المباشر، ورأس المال الجريء والتي قال إنه خصص لها مجتمعة ما يزيد على 5.2 مليار ريال، إضافة إلى مراكز دعم الأعمال، وبرنامج طموح، والحاضنات، ومسرعات الأعمال.

من جانبه كشف نائب محافظ هيئة “منشآت” للخدمات المشتركة المهندس عبد الملك الشويعر في كلمته في الملتقى عن تمويل المنشآت الصغيرة بمليار ريال من خلال مبادرة الإقراض غير المباشر، وتطرق إلى مجموعة من خدمات منشآت وتلك التي يجري العمل على إطلاقها في مجالات الدعم والتطوير وتسهيل الأعمال والفرص والبيانات والمعلومات وريادة الأعمال والابتكار والتمويل، إلى جانب مبادرات خطة تحفيز القطاع الخاص المتمثلة بالاستثمار الجريء والإقراض غير المباشر، واسترداد الرسوم الحكومية، وتعزيز برنامج كفالة. كما تطرق إلى خيارات التمويل المتاحة، وأبرز مبادرات الامتياز التجاري وما تتيحه منصة (امتياز) من فرص محلية وعالمية.

وأشار المهندس الشويعر إلى إطلاق برنامج «استرداد» لمساعدة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في استرداد الرسوم الحكومية لتقليل الأعباء المالية عليها، إلى جانب المبالغ المقدمة للشركات من خلال مبادرة الإقراض غير المباشر، والتي بلغت مليار ريال منذ إطلاقها، وكذلك الكفالات المالية التي تقدمها الهيئة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أمام البنوك وشركات التمويل ليتسنى لهم الحصول على التمويل اللازم، وقال إن «منشآت» نفذت برامج ومشاريع لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار، وتنويع مصادر الدعم المالي للمنشآت، وتحفيز مبادرات قطاع رأس المال الجريء، إلى جانب وضع سياسات ومعايير لتمويل المشاريع، وتقديم الدعم الإداري والفني للمنشآت ومساندتها في تنمية قدراتها الإدارية والفنية والمالية والتسويقية، والموارد البشرية وغيرها.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير منطقة المدينة المنورة، قد افتتح الملتقى بحضور محافظ ينبع ووكيل وزارة التجارة والاستثمار للأعمال التجارية، ونائب محافظ هيئة “منشآت” للخدمات المشتركة المهندس عبد الملك الشويعر ورئيس وأعضاء الغرفة التجارية والصناعية بينبع، وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال.
هذا ويختتم الملتقى أعماله اليوم منتقلاً إلى محافظة بدر -التابعة لغرفة ينبع- بعقد ثلاث جلسات؛ تتناول الأولى المقومات الاستثمارية في المحافظة، فيما تخصص الثانية لاستعراض بعض تجارب وقصص نجاح رواد أعمال، والثالثة لمناقشة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

كما تعقد ورشتا عمل؛ الأولى تدريبية في مجال المحاسبة المالية للمشاريع الريادية، والثانية عبارة عن جلسات استشارية وارشادية.

 

شارك الخبر

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
أحدث الأخبار

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول