الرياض – أوان 

تتصدّر السعودية سوق العطور في الشرق الأوسط، فيما تتوقع تقارير أن يصل حجم سوقها إلى 6.9 مليارات دولار بحلول 2021، مقارنة بنحو 5.4 مليارات دولار في 2017.

نمو السوق يتجاوز القيمة المالية إلى توظيف التقنية الحديثة في صياغة تجربة ملهمة للباحثين عن التغيير في هذا المجال، كما عمد إلى تعميقها رائدا الأعمال سلمان وعبدالله باهبري من خلال شركة “نوتا نوتا”.

ابتكار جهاز “نوتا نوتا” يوظف ثلاث تقنيات مستقبلية المتمثلة في الطباعة ثلاثية الأبعاد والوسائط الاجتماعية وانترنت الأشياء، وشهد مطلع أغسطس 2018م العرض الأول لجهاز “نوتا نوتا” في مدينة لندن بمتجر سيلفريدجيز ليكون الموقع الثاني بعد بابيون بوليفارد بالرياض، وقبلها كان قد حصد جائزة “IF” العالمية في مجال تصميم المنتجات، كما توج بجائزة رياديون محليًا إبان إطلاق الجهاز في 2016م.

تقنية ذكية

يعمل جهاز “نوتا نوتا”الذكي في صناعة وابتكار وتحضير العطور منزليًّا، يحتوي على 12 عبوة “تولا” وهي الروائح العطرية الأساسية التي يمكن مزجها بمساعدة تطبيق إلكتروني  لتصميم عطر خاص ببصمة فريدة لمناسبة مميزة، ونشره في شبكة “نوتا نوتا” الاجتماعية ومشاركته مع آخرين من الشغوفين في صناعة العطور.

حرصت “نوتا نوتا” إلى إضافة لمسةً خاصّة مميّزة وفريدة، من خلال عدة خطوات تتمثل في تعطير مناسبتك وصنع رائحة مختلفة لكل مناسبة وذكرى، وإتاحة ابتكار الرائحة الخاصة والفريدة كهوية تعبر عن الشخص، وتبادل العطر مع الأصدقاء وابتكار روائح متعددة تمتاز بخصوصيتها.

ويشكل تطبيق “نوتا نوتا” وسيلة للتحكم بالجهاز، كما يتيح في نفس الوقت فضاء لتصميم العطر ويرسل الأمر للجهاز ليقوم بإنتاجه، هذا بالإضافة إلى توفير بوابة شبكة نوتا نوتا الاجتماعية المليئة بالتصاميم العطرية الرائعة لمصممين مبدعين ومشاركة الأصدقاء الخلطات العطرية المبتكرة.

تطوير ثلاثي الأبعاد

ويؤكد عبدالله صالح باهبري أن شغفه بالأعمال غير التقليدية قاده في 2013م إلى الاهتمام بمجال الطباعة ثلاثية الأبعاد متطلعًا للقيام بشيء في مجالها، حسب حواره مع استوديو فولبي، مضيفًا أنه في بداية عام 2014 تعرّف أكثر على العطور ما أدى إلى سعيه للجمع بين صناعة العطور والطباعة ثلاثية الأبعاد.

ويلفت إلى أن جهاز “نوتا نوتا” يعد مبتكرًا كونه أول آلة من نوعها، كما أنها تلبي الاتجاهات الحالية للابتكار والمستقبلية.

ويرى باهبري أن العطر جزء أساسي من الثقافة السعودية ودول الخليج العربي، مشيرًا إلى أن متوسط استخدام السعودي للعطر يعدل مرتين في اليوم.