الممارسات التشغيلية: أهميتها وأمثلتها

أوان – الرياض

إن الممارسات التشغيلية لأي شركة تعتبر صمام الأمان الذي يضمن سلامة عملية تحقيق المخرجات والأهداف التي تتطلع إليها، وراحة الموظف أثناء قيامه في تنفيذها، وتمتلك العديد من الشركات مجموعةً من الممارسات التشغيلية التي تشرف على سلاسة سير العمل دون تأطير واضح أو نص مكتوب، وذلك يأتي عبر التكرار المستمر لها حتى أصبحت عرفاً فيما يتعلق بالعملية التشغيلية. 

إلا أن طبيعة المتغيرات في عالم الأعمال اليوم، وشدة التنافسية في القطاعات المختلفة فرضت أهمية وجود ممارسات مكتوبة نصياً، وقابلة للتنفيذ بشكل واضح، إذ إن عالم الأعمال اليوم يندفع نحو الشفافية في تأطير الممارسات، وتنفيذها؛ لمراعاة وجود أصحاب المصلحة “Stakeholders” المؤثرين في الشركة، وتناقش الممارسات التشغيلية ابتداءً سؤال “كيف؟”، حيث تمثل الأساس العملي في تطبيق المدخلات، وتحويلها إلى مخرجات، من خلال مجموعة من الخطوات والإجراءات التي تضمن سلاسة سير العمل عبر مختلف أقسام الشركة، سواءً بشكل عمودي من الإدارة العليا للأسفل أو بشكل أفقي بين الأقسام المختلفة.

أما عن أهمية وجود ممارسات واضحة ومؤطرة نصياً، فتكمن في زيادة الفعالية التشغيلية، ورفع كفاءتها، وتُعرف الفعالية التشغيلية بأنها: “أداء نشاطات مماثلة لنشاطات المنافسين بأفضل مما يؤدونها”، كما أن أفضل الممارسات التشغيلية الفاعلة تسمح للشركة باستغلال مدخلاتها استغلالاً أمثلاً؛ لعدة أسباب، ومنها: الفاعلية في التواصل بين الإدارة والموظفين، والانضباطية في الالتزام بالتنفيذ المتقن، والحد من هدر الجهود المبذولة، ومنع انخفاض معنويات فريق العمل. 

ومن أحد أمثلة الممارسات التشغيلية: اعتماد أسلوب كتابة مُوحد للبريد الإلكتروني بمقدمة وخاتمة متشابهة بين الموظفين والأقسام المختلفة، بالإضافة إلى توثيق استلام وتسليم المهام اليومية عبر أحد منصات إدارة المشاريع مثل منصتي “Trello” و “Slack”.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول