هل اخترت إطارًا يناسب فكرتك؟

أوان – الرياض

يُعدّ مفهوم التفكير في أصله مفهومًا متداخلًا وشائكًا بسبب تعدد وتداخل الخطوات التي يمر بها، حيث أنّه عبارة عن سلسلة من النشاطات العقلية غير المرئية وغير الملموسة المختصّة بالدماغ، والتي يقوم بها عندما يتعرض لمثيرٍ ما يتم استقباله من إحدى الحواس، أو من أكثر من حاسة.

وهو ظاهرة إنسانية، وعملية ذاتية، قد تكتنفه المشاعر الخاصة بكل شخص فينشأ عن ذلك بعض الأفكار الخاطئة والمفاهيم الملتبسة، التي مردها حالة الشخص المزاجية والانفعالية أثناء عملية التفكير، مما ينتج عن ذلك تداخلٌ بين الأفكار والمشاعر المختلفة.

كيف نصحح أفكارنا الخاطئة؟

يؤثر تراكم الأفكار والمفاهيم الخاطئة على حياتنا وشخصياتنا بشكل عام، فهي تدفع بالآخرين إلى تأطيرنا ضمن أطر محددة نتيجة أفعالنا المبنية على أفكارنا وتصوراتنا.

وللتخلص من أفكارنا السلبية ومفاهيمنا الخاطئة ينبغي أن نتبعد عن مصادر تلك الأفكار الخاطئة والمثبطة، سواء كانت أشخاصًا، أو وسائل تواصل اجتماعية، أو أي نافذة أخرى قد تطلّ منها فكرة خاطئة أو مفهوم سلبي.

كما يساعد التفكير الناقد الأشخاص على التحليل المنطقي للقضايا والمشكلات، وتمحيص وفحص أي معلومة أو فكرة عابرة، دون التسرع في التعميم، أو التسليم بمعلومة ما دون التأكد منها، ممّا يجعلهم أقدر على اتخاذ القرارات الصحيحة.

الابتكار تشعله فكرة مختلفة!

إنّ تصحيح الأفكار الخاطئة والتحرر من المفاهيم المحبطة والسلبية يخلق بيئة حاضنة للابتكار؛ لتتمكن من البدء والانطلاق من فكرتك المبهرة، أو ابتكارك المذهل، إلى مستويات متقدمة للوصول إلى تحقيقه، عن طريق استخدام أسس علمية صحيحة قائمة على تخطيط علمي خالٍ من كل خطوة أو مفهوم خاطئ قد يؤثر على مراحل التنفيذ.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول