“النجاح ليس له نهاية .. والفشل ليس أبدياً”

بقلم/ فرحان الشمري – كاتب رأي

إن النجاح في عمل ما وتحقيق أهدافه يعتبر من أكبر المحفزات والدوافع الإنسانية لعمل جديد أو تجديد أو ابتكار بقدر الدفع النفسي (Emotional).

ما بعد الريادة التي يكون فيها رائد الأعمال الناجح يرنو إلى نجاح آخر لأن للنجاح طعم ولذة وذاك بعد أن أحس أنه أكتسب ثقة وخبرة في الأعمال و التعاطي معها وأيضا من سمات الناجحين أنهم لا يحبون دائرة او حلقة الروتين فهنا تصبح الريادة عادة.

يقول أبو القاسم الشابي:

إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ     

رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر

وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ     

وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر

وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ      

يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

نعم كل مجتمع يحتاج ويفخر برواد الأعمال الذي تصبح الريادة عادة فهؤلاء من نجاح إلى آخر وفي حالة إبداع و ابتكار متوالية يحركون بها المياه الراكدة اجتماعيا و اقتصاديا ويكونون كأمثلة وقدوات لأجيال و شباب المجتمع.

يقول هنري فورد:” لقد خلقنا لنفوز لكن لنكون كذلك علينا أن نخطط للفوز وأن نستعد للنجاح وأن نتوقع النجاح”

فنبارك ونشجع اكتساب عادة الريادة عادة النجاحات ونستلهم قصصهم متدبرين ومتحفزين وقبل ذلك متوكلين ومتفائلين.

وبالله التوفيق.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول