الريادة تفاعل وشغف وإبداع

بقلم/ فرحان حسن الشمري – كاتب رأي

تطور وسائل التكنولوجيا من العمل عن بعد ومراقبة الأعمال والمستقلين والمنصات والتطبيقات وأجيال الاتصالات باتت تشكل و تحفز على بيئة ريادية وتقلل من مستوى المخاطر و تشجع روح المبادرة.

وما كان مؤخراً من تداعيات جائحة كرونا والتركيز على وسائل الاتصال عن بعد و إنهاء نسبة كبيرة من الإجراءات و التراخيص و حتى التمويل و التجارة الإلكترونية واعتمادها بعد ما أثبتت فاعليتها مبعث على التفكير من الرواد أو من كان يتردد في ريادة الأعمال و العمل الخاص بعد اتضاح كثير من الأمور أكثر و التجربة العملية والممارسة خلال الفترة السابقة و مما ينظر له ويحبذ التوسع به من الجميع في هذا الاتجاه وبشكل و بإطار منظم بات يتشكل.

ريادة الأعمال شغف ومن ثم إبداع مدعوم بتطلعات و تصيد للفرص بجدارة وجسارة مع تحديد أهداف قصيرة المدى تعتبر كخطوات نحو نظرة بعيدة المدى تكون إلى حد ما ملمة بأغلب التغيرات و التحولات و لا تغفل المفاجآت و تعمل بذكاء مزكى بالمعرفة و القراءة المعمقة للتجارب محلياً و خارجياً.

ولا بد أن نعلم أن هناك لحظات فارقة في حياة كل إنسان غيرت بشكل كبير مسار حياته وأضحت منعطف وخط حياة جديد ولكن هذه اللحظة أو المنعطف يتطلب التركيز وكما قلنا المبادرة والجسارة. ومن المهم دائما أن نبقى التفاؤل والإيجابية في جميع حساباتنا وتوجهاتنا ونختم بقول د. إبراهيم الفقي رحمه الله: “تضعك المعرفة في صفوف الحكماء.. ويضعك العمل في صفوف الناجحين. ويضعك التفاهم في صفوف السعداء”.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول