(ريادة التعليم عن بعد ).. منيرة جمجوم قصة نجاح تستحق أن تُروى

محمد السبيعي-أوان – الرياض

قصة كفاح مزجت بين الإصرار على الشغف وتحقيق الطموح من جهة، والقدرة على مواجهة التحديات وتخطي الصعوبات من جهة أخرى، رسمتها رائدة الأعمال الدكتورة منيرة جمجوم لتتربع على عرش ريادة التعليم عن بُعد.

تحدثت عن بداياتها عبر لقاء عن بعد نظمته حاضنات السعودية بضيافة Vibesoffices قائلة:
بدأت حياتي العملية (معلمة صعوبات) للصف الرابع الخامس الابتدائي؛ حيث أدرس اللغة الانجليزية وكنت أعمل خارج المدرسة مع الأطفال الذين يعانون صعوبات في التعليم والقراءة والرياضيات وبشكل عام، ومن لديهم صعوبات في استيعاب المفاهيم.

وأضافت: من خلال خبرتي في القطاع وجدت هناك مشكلة أكبر من تفاعل الطالب مع المعلم؛ تكمن في إدارة المدارس وإدارة القطاع، وفي المناهج وطريقة تصميم القطاع، فبدأت أحل تلك المشكلات.

وتابعت: أكملت دراسة الماجستير في تخطيط المناهج، الذي علمني كيف نصمم ونخطط لمحتوى، وكيف نفكر في التعليم بشكل أوسع من الفصل، وكيف نفكر في صناعة محتوى ثري للأعمار المختلفة؛ لأتابع بعدها دراسة الدكتوراه وأقرر عقبها الخروج من النطاق الأكاديمي إلى النطاق العملي، وعملت في شركة استشارات أكاديمية وبعدها دخلت مجال ريادة الأعمال، مبينةً أن هناك مفهوماً يقول إن التعليم لا يحمل مهارات ريادية ويجب تصحيحه، فالتعليم يعلم التواصل الفعال، ويعلم مهارات سوق العمل كالتخطيط وتبسيط المعلومة، وفيه أصحاب مصلحة متعددون.

وتقول: رسالتي كانت إضافة شيئ كبير في تطوير التعليم سواء في المملكة أو العالم العربي، وكل مرة كنت اسأل نفسي هل أنا أؤدي الرسالة؟. إن الربحية في السنوات الأولى لأي مشروع غير مهمة، ولكن الأهم أنه يجب بناء قصة تستحق الاستثمار فيها.

وعن أبرز التحديات التي واجهتها قالت: كانت تتمثل في ما هي الخدمة النوعية التي أقدمها للمدارس والقطاع الحكومي وأي مستثمر يرغب العمل في قطاع التعليم من ناحية الخدمات؛ فكانت ولادة (إمكان التعليمية) وبعدها منصة (أعناب).

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول