بعزيمة الشباب تصنع المعجزات .. (نقوة) قصة نجاح عنوانها (خدمة الوطن وقهر كورونا)

عبدالله القطان – أوان – الرياض


عندما يكون الأمل والإصرار متلازمين مع الإنسان، فإن النجاح سيكون حليفه مهما اشتدت الصعاب وانهالت الأزمات التي تكون غالباً شرارة التحدي، التي تحول الخوف إلى مثابرة واجتهاد، لتصنع قصة من نوع مختلف تكون بمثابة شعاع نور ينشر الأمل بين الجميع ..هذا هو حال أبطال قصتنا في تطبيق (نقوة) الذين استطاعوا بعزيمة الرجال تسطير قصة نجاح عنوانها (خدمة الوطن وقهر كورونا) بنكهة شبابية سعودية سخرت مختلف الطاقات والإمكانات لخدمة المواطنين والمقيمين.

يقول رئيس التشغيل في تطبيق (نقوة) محمد البهلال لـ”أوان “: كما هو معروف (نقوة) عبارة عن تطبيق توصيل، يقدم الخدمات من المطاعم والسوبرماركت ومحلات الخضراوات والفاكهة، وخلال أزمة (كورونا) عمل نقوة وفق خطة استراتيجية هدفها خدمة أبناء هذا الوطن ومساندة الجهود الحكومية في مواجهة (كورونا) عبر عدد من الإجراءات.

وأضاف: طبقنا في البداية عدداً من الإجراءات الاحترازية بسبب أزمة (كورونا)؛ لهدف تأمين سلامة المندوبين والعملاء عند إيصال الطلبات إليهم، ومنها مثلاً فحص درجة حرارة المندوبين وإعطائهم معقمات وقفازات وحقائب معقمة وعازلة للحرارة أوالبرودة، فبعد تغيير نمط التوصيل من المطاعم إلى السوبرماركت أصبحت المستلزمات مختلفة وتتطلب المحافظة عليها، كما أننا أول تطبيق خَفَّضَ النسبة للعملاء وأصحاب الشركات.

وتابع: كما أخذ الطاقم الإداري بالعمل عن بُعد، وقمنا بمساعدة الشركات التي تعمل معنا على تطبيق الإجراءات الوقائية؛ حيث تعمل معنا ست شركات كل شركة لديها من 50 إلى 60 سائقاً.

وعن أبرز التحديات التي واجهتهم يوضح محمد البهلال: كان لدينا تحدٍ يكمن في سرعة توصيل الطلبات، فعملية توصيل طلبات المواد الغذائية تختلف عن توصيل الأطعمة من المطاعم سابقاً، حيث أصبحت تتطلب وقتاً من المندوب في شراء المتطلبات بنفسه والمحاسبة عليها، وهذا يستغرق وقتاً أطول، ولكن استطعنا – ولله الحمد – التغلب على ذلك بتوظيف مندوبين لجمع الأغراض والمحاسبة، لتكون جاهزة بمجرد وصول السائق اختصاراً للوقت.

وتابع: نتوجه بالشكر لجميع الجهات الحكومية التي نتواصل معها لتذليل العقبات، فاليوم أصبح استخراج التصاريح للسائقين سهلاً، كما أن وزارة التجارة تتابعنا مشكورة في جميع الأوقات، وتعمل على تأمين مختلف احتياجاتنا لخدمة المواطن والمقيم وهما في منزليهما.

وحول ساعات الذروة بالنسبة للطلبات يقول: تكون من الساعة الرابعة عصراً لتوصيل المخبوزات، أما الساعة السابعة فتكون الطلبات من السوبرماركت، ونحن مستعدون في الفترة القادمة لتوفير حاجيات شهر رمضان الكريم، كما نود أن نعمل لساعات متأخرة أثناء الشهر الفضيل من أجل توصيل السحور، وإضافة محلات العصيرات الطازجة.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول