‏ الكل مسؤول للنهوض..

بقلم د.عثمان عطا

قد يحتاج الأمر إلى بعض الإجراءات، لكن وقبل كل شيء لا بد من تكاتف المجتمع في مختلف القطاعات؛ الحكومية والأهلية والخيرية؛ وهذا يحتاج إلى الجهود التوعوية.

وحتى لا يتضرر المجتمع، لا بد من التفاؤل والتوكل، ولا بد من إعمال الفِكر لتوليد فكرة؛ فكرة تلو فكرة تحتاج مزيداً من الهمة، والتكاتف لا شك يزيد اللحمة، ويساعد على تدارك المخاطر، وإيجاد فرصة تجنبنا العجز عن الوقوف في وجه الأزمة.

المطلوب هو تعاضد المجتمع؛ بمزيد من التكاتف والتلاحم. كل مؤسسات المجتمع، والقطاعات الصناعية والاستثمارية والتجارية والخدمية، بما فيها المصرفية.

فالكل مسؤول عن النهوض؛ كل مكونات المجتمع مواطنين ومقيمين، مالك الخدمة والمستفيد منها. والمطلوب هو (الالتزام، الوعي، الإرشاد، المبادرة، المرونه، التنوع، ومنح التسهيلات)، وكذلك تفعيل رؤوس الأموال الستة التي نمتلكها؛ رأس المال (الفكري، الثقافي، النفسي، الاقتصادي، الاجتماعي، البشري).


كما أن هناك حاجة للتهيئة والإعداد لاحتمالية تغيير سياسات السوق واتجاهاتها، وسلوكيات المجتمع وأنماطه.


والأمر يتطلب البحث عن حلول عملية ومبتكرة توفر الجهد والوقت والكفاءة، وكذلك إيجاد بدائل ووسائل لمواجهة المتغيرات بأساليب تتواكب مع التحولات العالمية، وتتلاءم مع متطلبات السوق واحتياجات المجتمع المحلي.


ولا بد أيضاً من تكثيف دور الإعلام المؤثر، والتركيز على تعزيز الصورة الذهنية، ونشر ثقافة تنظيمية توعوية إرشادية موحدة للتصدي للشائعات، والوقوف أمام المغرضين والمنتفعين من قلب الحقائق وإثارة البلبلة.

وأختم:فليكن دورك إيجابياً،واعمل بتفاؤل.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول