الاستثمار في زمن (كورونا)

بقلم / أحمد المنهبي ،رئيس مجلس إدارة (بزنس برو)

تتباين اقتصادات الدول ما بين رواج وانتعاش، وركود وكساد، إلا أن أسوأ ما يمكن أن يمر به الاقتصاد هو الأزمة التي فُرضت علينا من هذا الوباء (كورونا)؛ إذ أن المتتبع للمشهد الاقتصادي العالمي يلحظ كيفية سيطرة هذا الوباء على جميع الاقتصادات من أسواق الأسهم إلى حركة البنوك، وهذا ما يعني أن النمو الاقتصادي قد ينخفض إلى النصف في حال استمرار انتشار فيروس (كورونا)، ما قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى أسوأ حالاته منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008م.

في هذه الأزمة نرى كثيراً من حركة تنقل الأموال من سوق مالٍ عالميةٍ إلى أخرى بسبب عدم وجود سياسات وإجراءات تتبع لتفادي حدوثها، ولهذا فإن على رواد الأعمال اقتناص الفرص في هذه الأزمة، والتركيز على الحاجات التي أصبحت ضرورة من خلال إيجاد منتجات وخدمات تعتمد على التقنية والذكاء الاصطناعي، بدلاً من الطرق التقليدية، حتى يتمكنوا من تجنب الأزمات المالية؛ فمن الضروري التوجه نحو فكر جديد يتعلق بإيجاد فرص تجارية تجلب إيرادات مالية للاقتصاد المحلي من خلال زيادة الإنفاق الاستثماري في هذه المشاريع، لا سيما أنها مشاريع للبنية الأساسية التقنية للعالم الافتراضي؛ بهدف تنشيط الطلب الفعلي، والخروج من حالة الكساد، وتعويض الفقد في الوظائف.

كما أنه لا بد أيضاً من الإشارة هنا إلى أن على رواد الأعمال إعادة النظر في المنتجات التقليدية الحالية، والتوجه للاستفادة من أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم كما هو الحال مثلاً في الصين أثناء أزمة الوباء، حتى نستثمر الأزمة، ونعيد رؤيتنا للاقتصاد بمنظور أكثر احترافاً.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول