‏ “العصيمي” و”أوقية عود” .. قصة بدأت بفكرة وانتهت بنجاح غيَّرَ حياته

محمد السبيعي – أوان – الرياض


جعل من هوايته للعود بداية قصة نجاح شق خلالها طريقه إلى عالم التجارة؛ عبر تأسيس متجر إلكتروني أطلق عليه اسم “أوقية عود”، ليكون علامة شاهدة على شاب سعودي أيقن أن النجاح يأتي بالمثابرة والاجتهاد وتحمل المسؤولية.

أحمد العصيمي مؤسس متجر (أوقية عود) يتحدث لـ”أوان ” عن تفاصيل البدايات قائلاً: بداياتي في عالم العود كانت بسيطة كأي هاوٍ ومستهلك منذ سنوات طويلة، حيث استطيع التمييز بين أنواعه نتيجة خبرتي الطويلة مع العود.

وأضاف : في أحد الأيام عرض عليَّ أحد التجار أن اشتري كمية من العود بسعر مغرٍ كمستهلك، وبعد أن قمت بشرائها فكرت ببيعها على سبيل التجربة، والحمد لله حيث لاحظت أن هناك طلباً كبيراً، وبدأ العديد من الأصدقاء يطلبون مني المنتج بعد نفاد الكمية، فقررت الدخول في هذا المجال والعمل فيه.

وعن مصطلح الأوقية ومعناها في عالم ” العود ” بيَّنَ العصيمي أن الأوقية هي الوحدة التي تعارف عليها الناس في بيع العود وتعادل 28 جراماً، ولكن بعض المتاجر أو المحلات يجعلونها 30 جراماً كسراً للرقم المتعارف عليه.

وتابع : تجارة العود تعتبر نشاطاً غامضاً عند أغلب الناس، ولذلك عندما قررت العمل في هذه التجارة فكرت بطريقة معينة أكسب من خلالها ثقة العملاء، ومن هنا بدأت بناء علاقة مع الزبائن بالمصداقية وإتاحة فرصة التجربة لديهم، حيث إن العميل الذي يشتري عن بُعد بواسطة المتجر يمنح ثلاثة أيام من بعد وصول العود إليه ليقوم بتجربته وبكمية ثلاثة جرامات، فإن ناسبه يكمل عملية الشراء وإن لم يناسبه فالأمر عادي جداً، ونحاول عرض أنواع أخرى عليه بطريقة نكسب من خلالها ثقته ورضاه، كما يمكن للعميل أيضاً استرجاع المنتج أو استبداله.

وبخصوص الأنواع التي يوفرها المتجر، أشار العصيمي إلى أن المتجر يوفر جميع الأنواع المتداولة والمطلوبة، وبالكميات التي يحتاجها العميل بداية من الجرام إلى الكيلوات، ولله الحمد هناك حالة من الرضا من قبل العملاء، ما شجعه على مواصلة العمل وتقديم الأجود والأجود لهدف الاستمرار ونمو وازدياد المبيعات.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

One Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول