في تقرير صادر عن”نايت فرانك”:30 ملياراً استثمارات الصناديق العقارية السعودية

أوان – الرياض

بينما تمثل الصناديق العقارية المتداولة «الريتس» بوابة للجمهور – خاصة أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة – نحو الاستثمار العقاري، كشف تقرير حديث لـ»Knight Frank للأبحاث» أن القيمة السوقية لصناديق الريتس المدرجة في سوق الأسهم السعودية «تداول» تبلغ 13.87 مليار ريال خلال يناير الجاري، بعد ما وصل حجم الاستثمار فيها خلال عام 2019م إلى 30 مليار ريال.

100 مليون ريال

صناديق الاستثمار العقارية المتداولة المدرجة بسوق الأسهم السعودية «تداول»، متاحة لجميع المستثمرين، سواء كانوا سعوديين أو أجانب، وذلك بعد استيفاء كافة اشتراطات طرح وحدات الصندوق، ومنها أن يكون الصندوق مقفلاً برأس مال مجمع لا يقل عن 100 مليون ريال للتأسيس، وبقيمة اسمية لكل وحدة تساوي عشرة ريالات.

منذ نوفمبر 2016م بدأ إدراج العديد من صناديق الاستثمار العقاري في سوق الأسهم السعودية لتصل إلى 17 حالياً، بارتفاع كبير مقارنة بعددها في الربع الأول من عام 2018م، حين كان العدد 12 صندوقاً فقط.

صناديق الاستثمار العقاري

أضافت «نايت فرانك» أن صناديق الاستثمار العقاري في السعودية تقدم عائداً بمعدل 7.3 %، وهو ما يمثل جاذبية للمستثمرين، ويعد أعلى بكثير من متوسط العائد على الأرباح التي تقدمها بعض مؤشرات صناديق الاستثمار العقاري العالمية الرئيسة.

وبينت أن صناديق الاستثمار العقاري في المملكة توزع 90 %، من أرباحها على أصحاب الوحدات، مع 10 % فقط من الأرباح المسموح بها أن يعاد استثمارها، مضيفة أن نضوج السوق وارتفاع عدد صناديق الاستثمار العقاري فيها، وغلة الأرباح والأداء الرئيس أصبحت مؤشرات النجاح على المدى الطويل للمستثمرين.

الأسواق الناشئة

لفتت «نايت فرانك» إلى إدراج صناديق الاستثمار العقاري بالسعودية في مؤشرات الأسواق الناشئة المتخصصة في صناديق الاستثمار العقاري والشركات العقارية، وهو مصمم كأداة لتتبع الأداء لكل من الأسواق المتقدمة والناشئة.

وتوقعت أن يكون لإدراج صناديق الاستثمار العقاري السعودية في مؤشر العقارات العالمية تأثير إيجابي على السوق من خلال المزيد من مواءمة المبادئ التوجيهية التنظيمية التي تحكم الإدراج والعمليات الدولية أفضل الممارسات.

وأوضحت أنه ينظر إلى الإدراج باعتباره خطوة مهمة نحو زيادة الشفافية، وتحسين الحوكمة، وأن هناك زيادة في انتشار صناديق الاستثمار العقاري الموضوعية، ما سيسمح للمستثمرين باكتشاف التعرض المحدد لفئات الأصول تمشياً مع المخاطر/ العائد الفردي.

الاستثمار العقاري

تمثل الصناديق العقارية المتداولة «ريتس» بوابة للجمهور – خاصة أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة – نحو الاستثمار العقاري، وتهيئ إمكانات استكشاف العديد من الفرص الاستثمارية في السوق العقارية، وتهدف لتحقيق عوائد جذابة للمستثمرين، ولا تتطلب رأس مال كبيراً عكس الاستثمارات العقارية الأخرى.

تتميز الصناديق الاستثمارية العقارية المتداولة «ريتس» بأنها ليست حكراً على كبار المستثمرين من أصحاب الملاءة المالية، وإنما هي متاحة لصغار المستثمرين أيضاً، ما يجعلها فرصة استثمارية مهمة لجميع فئات المجتمع، فمن أهم ميزاتها أنها تعطي الفرصة لصغار المستثمرين الذين لا يمكنهم دخول السوق العقارية التقليدية، للاستثمار في السوق، نظراً لسهولة الاستثمار من ناحية الدخول والخروج من العقار الذي يمتلكه الصندوق، ما يوفر سهولة عالية في التخارج مقارنة بالسوق التقليدية.

صناديق الريتس المدرجة في «تداول»

  • 13.87 مليار ريال القيمة السوقية
  • 17 صندوقاً استثمارياً عقارياً حالياً
  • 12 صندوقاً في الربع الأول من عام 2018م

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول