10 استراتيجيات مهمة للشاب الريادي

بقلم: أحمد بن عبدالله المنهبي – مستشار تأسيس وتطوير الأعمال

إقناع المستثمرين والممولين بفكرة مشروعك هو المفتاح الأساسي والرئيس لنجاح أي مشروع؛ وتحتاج لتنطلق في عالم المال والأعمال عدداً من الاستراتيجيات التي يتوجب على الشاب الريادي تنفيذها للحصول على التمويل المناسب لإطلاق مشروعه.

الاستراتيجية1: فكر خارج الصندوق

عند تقديم فكرة مشروع جديد أوجد حلاً جديداً (التفكير خارج الصندوق)، وقدم مشروعك بشكل مختلف عن ما هو موجود لتسهم في حل مشكلة قائمة، أو اصنع حلاً لاحتياج مطلوب، وستكون فكرة مشروعك محل فرصة للاستثمار والتمويل عند الجهات التمويلية والمستثمرين.

الاستراتيجية 2: أبهر في العرض

اعرض فكرة مشروعك بشكل مبهر من خلال تصميم عرضٍ فنيٍ جذاب متضمناً شرح الفكرة بسلاسة، مستخدماً الصور المعبرة والمحتوى النصي المختصر، واستخدم (مهارتك في الإلقاء المؤثر)، الذي سيسهم حتماً في نجاح إتمام الصفقة.

الاستراتيجية 3: لغة أرقامك

دقة وصحة الأرقام التي تقدمها في عرضك المالي، المبنية على التحليل والمسوحات، ستجلب لك ثقة المستثمرين والجهات التمويلية تجاه مشروعك؛ احرص على تقديم نموذج عمل ودراسات جدوى دقيقة يشرف عليها مختصون في الخدمات الاستشارية وحلول الأعمال.

http://Www.BusinessProsa.com

الاستراتيجية 4: قيمتك المضافة

اصنع قيمة مضافة في منتجاتك أو خدماتك أو كلٍ منهما، لتميز مشروعك عن المنافسين، وتأكد أن العملاء يحتاجونها، وأنها تمثل لهم قيمة حقيقية تحقق الاستدامة، وتصنع لك التفرد عن منافسيك لـمدة تصل إلى عشر سنوات. إذا استطعت ابتكار تلك القيمة، مثل ما فعلت عندما افتتحت مع والدي مركزاً لصيانة الحاسب الآلي ( مملكة الحاسوب) عام 1999م في منطقة (الحوية) بالطائف، وكانت منطقة مكتظة بالسكان، ولم يكن فيها مركز لصيانة الحاسب الآلي؛ ما هيّأ لنا فرصة لتحقيق إيرادات عالية، لأننا كنا الوحيدين الذين نقدم صيانة مع ضمان للصيانة المقدمة، فأسهمت تلك القيمة في تفردنا في تلك المنطقة لعشر سنوات.

الاستراتيجية 5: قدراتك كمؤسس

المهارات والإمكانات التي اكتسبتها من خبراتك السابقة و(الكاريزما) المتوافقة مع مشروعك ستجعل منك قيمة سوقية أمام المستثمرين، يراهنون بك على النجاح؛ فالسمات الشخصية لدى المؤسس (الإصرار، الإبداع، الطموح، الثقة، الخ…) ماهي إلا معايير لتقويم قدرات المؤسس، فاحرص على اكتسابها لتكون رصيداً إضافياً لخبراتك الفنية في إدارة المشروع.

الاستراتيجية 6: قوة فريق عملك

اختيارك لفريق عمل مؤمن بفكرة مشروعك ويتصف كذلك بالولاء له، حتماً سيكون قادراً على تحمل الصعاب واكتساب المهارات، والاتجاه به نحو الأهداف المرسومة مسبقاً؛ ولهذا اختر فريق عمل يؤمن بفكرتك قبل أن يؤمن بالوظيفة.

الاستراتيجية 7: بوصلة الاتجاه

لاشك أن الرؤية الاستراتيجية هي البوصلة والركيزة الأساسية لمعرفة اتجاه المشروع من البداية، ابدأ وأنت تملك التصور المستقبلي لما بعد خمس سنوات: (ما الذي أريد الوصول إليه في المستقبل) من خلال العمل على أدوات التحليل المعتبرة مثل kpi’s وغيرها.

الاستراتيجية 8: قوة التقنية

التقنية المستخدمة في مشروعك لها أثر قوي تجاه ما تقدمه من خدمات لعملائك، بل وتسهم في رفع القيمة السوقية للمشروع مثل أمازون، فاختر التقنية المناسبة بعد استشارة الخبراء (تسويق +IT).

الاستراتيجية 9: الشريك المناسب

اختيارك لرجل الأعمال الذي يشاركك الاهتمامات في فكرة مشروعك سيسهم في زيادة وتعزيز فرصة اقتناص وجلب المستثمرين للمشروع، ولا مانع  لو كان من غير المهتمين في نفس المجال ممن يملكون محافظ أو شركات استثمارية، فقد تجد لدى هؤلاء أموالاً وأصولاً تسهم في نجاح مشروعك.

الشريك بالمجهود لا يكون شريكاً في رأس المال، بل شريكاً بمجهوده فقط فيما يقدمه ويخدم المشروع. حدد نسبة المشاركة.

الاستراتيجية 10: حصة المشاركة

كلما كانت الحصة التي تطلبها للمشاركة مغرية لرجال الأعمال تكون أقرب للحصول على الاستثمار، ولكن أنصحك إذا كنت في مرحلة الفكرة ولم تنفذ فيكفيك مع الهوامير (نسبة أرباح + راتب)؛ لأنك لن تخوض المخاطرة بمالك، عكس لو كان مشروعك قائماً، فالنسب والأرقام تتغير وتعتمد على واقع الحال.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول