من الموقع الخاطئ للمبرمج السيئ.. ١٨ خطأ عليك تجنبهم عند تأسيس شركتك الناشئة

أوان – ترجمة

من الموقع الخاطئ للمبرمج السيئ للتضحية بالعميل لأجل الربح، إضافة لعدم القدرة على بناء العلاقات.. كل ذلك يأتي ضمن ١٨ “غلطة” يجب تجنبها عند تأسيس شركتك الناشئة، فلا شك أن البدء بأي مشروع من نقطة الصفر هو عمل متعب يتخلله الكثير من المصاعب والتحديات، فكيف إذا كنا نتحدث عن شركات ناشئة تحمل أفكاراً جديدة ونماذج عمل جديدة!.

هذا بعينه ما انتبه إليه الكاتب المتخصص “بول غراهام” عبر مدونة adioma ليضع لنا قائمة تضم ما أطلق عليه الـ١٨ خطأ الواجب تجنبهم عند تأسيس الشركات الناشئة في مقال ترجمته “أوان”.

قواعد هناك وأخطاء هنا

تحدثنا سابقاً عن العديد من القواعد التي يجب على رواد الأعمال اتباعها للنهوض بشركاتهم الناشئة، وتحقيق النمو المطلوب للاستمرار، استناداً إلى التجارب المشتركة التي مرَّ بها الكثير من رواد الأعمال الناجحين. ومثلما هناك قواعد يجب اتباعها لتحقيق النجاح، هناك أيضاً أخطاء يجب تجنبها إذا أردت الذهاب بشركتك بعيداً.

لذلك نقدّم أدناه ١٨ خطأ يرتكبه رواد الأعمال عند تأسيسهم شركة ناشئة:

١- مؤسس منفرد

هذا هو الخطأ الأول؛ فأنت كمؤسس منفرد، ليست لديك أي فرصة تقريباً في الحصول على دعم. لماذا؟ إنه ليس من قبيل الصدفة أن المؤسسين الناجحين حققوا نجاحاتهم كفريق يتألف على الأقل من شخصين.

٢- موقع جغرافي سيئ

يمكنك تغيير كل شيء في المنزل ما عدا موقعه. الأمر مماثل عند الحديث عن الشركات الناشئة؛ فإذا بدأت في موقع جغرافي سيئ لن تستطيع أن تغيّر طبيعة هذا الموقع، لذلك من الأسهل عليك أن تنقل شركتك إلى موقع أفضل.. أين؟؛ وادي السيليكون في سان فرانسيسكو مثلاً.

٣- مكان هامشي

عندما تختار الشركة الناشئة مكاناً أو موضعاً مبهماً في السوق فهي قد تحصر نفسها في زاوية معينة. لذلك إذا كنت خائفاً من المنافسة، فهذه ليست الطريقة لتجنب ذلك.

٤- فكرة مشتقة

هناك عدد محدد من الأفكار الشبيهة بـ”تويتر” التي يمكن الخروج بها، ففي نهاية المطاف لن يكون “جوجل” المستقبلي شبيهاً لـ”جوجل” اليوم.

٥- العناد أو عدم القدرة على التأقلم

هذا الأمر يقتل الشركة الناشئة التي كان من الممكن أن تبقى على قيد الحياة لو لم يكن القائمون عليها عنيدين للغاية، واستمعوا لما يقوله المستخدمون.

٦- التعاقد مع مبرمجين سيئين

لتتمكَّن من التمييز بين المبرمج الجيد والسيئ يجب أن تكون بنفسك مبرمجاً جيداً، أو أن يكون شخص ما في فريقك مبرمجاً جيداً يمكن الوثوق به؛ فالمبرمجون المميزون غير متوفرين دائماً، لذلك فإن فرصك في إيجاد مبرمج جيد ضئيلة للغاية!.

٧- اختيار منصة خاطئة

إن سرعتك في التوسع تحدد إذا ما كانت الشركة الناشئة ستعيش أو تنتهي ما أن تستقطب الاهتمام. إذا كنت تستخدم منصة خاطئة، فإن قابلية التوسع ستكون ضيقة، والمستخدمون لا ينتظرونك عادة حتى تنتبه إلى الأمر، وهو ما يعني أنك ستخسرهم.

٨- التباطؤ في إطلاق الشركة

قبل أن تطلق شركتك الناشئة تنتابك الكثير من التساؤلات عمّا إذا كانت هناك أهمية أو فائدة من إنشاء شركتك. لكن كلّما تأخرت في إطلاق الشركة، تأخرت في الحصول على الإجابة،أمّا إذا كنت خائفاً من معرفة الجواب فربما عليك أن تسأل نفسك عن السبب.

٩- إطلاق الشركة مبكراً

إن إطلاق الشركة الناشئة مبكراً قد يضعك في موقع تكون فيه غير مستعد لمواكبة النمو أو تقديم منتج قابل للاستخدام.

١٠- عدم تحديد مستخدمين معينين

في مكان ما هناك بالتأكيد شخص مهتم بالمنتج الذي تقدمه، لكنك لا تعرفه بعدُ. قد يبدو أن هؤلاء الأشخاص لا وجود لهم، لكن من الأفضل أن تتحقق جيداً.

١١- جمع القليل من المال

إذا لم يكن لديك مال وفير قد لا تتمكن من تشغيل منتجك بأقصى الإمكانات.

١٢- إنفاق الكثير من المال

إنفاق الكثير من المال ونفاده قبل أن تحقق شركتك نمواً كافياً ليؤهلك للحصول على التمويل في الجولة الثانية يعني في أغلب الأحيان أنك وصلت للنهاية.

١٣- جمع الكثير من المال

إن جمع الكثير من المال قد يجعلك تشعر بأنك حققت نجاحاً هائلاً قبل أن تقدّم فعلياً أي منتج مفيد. لذلك يجب ألا تنسى أنه في نهاية المطاف عليك أن تنال إعجاب المستخدمين وليس المستثمرين.

١٤- سوء إدارة المستثمرين

إذا كان عليك أن تختار بين رضا المستثمرين أو رضا المستخدمين، اختر دائماً المستخدمين. فإذا كان المستخدم سعيداً سيجني المستثمر أرباحاً.

١٥- التضحية بالمستخدمين لأجل ربح مفترض

يمكنك دائماً كسب المال لاحقاً، لكن هذا لا ينطبق على المستخدمين؛ إذ لا يمكنك جعلهم سعداء لاحقاً. عليك أن تقدّم لهم ما يريدونه الآن.

١٦- عدم الرغبة في بناء العلاقات

لا يمكنك حل جميع مشكلاتك عبر البرمجة والتشفير، فعالم الأعمال مبني على العلاقات، لذلك عليك أن تخرج وتقابل الناس.

١٧- الخلافات بين المؤسسين

تعدّ الخلافات بين المؤسسين أمراً عادياً وشائعاً؛ فالمؤسسون الطموحون لا بد أن تختلف آراؤهم.

١٨- جهد يفتقر للحماسة أو جهود فاترة

إن نقص العزم والإصرار على رؤية الشركة تعبر من نقطة البداية إلى نقطة النهاية ليس أمراً نادر الحدوث. فإذا كنت تشعر أنك تملك خيارات أخرى غير بناء شركتك، فمن المحتمل أن تتمسك بها ذهنياً.

موضوعات ذات علاقة

شارك الموضوع

Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp

الاشتراك بالقائمة البريدية

تسجيل الدخول