أخبار

إثراء “بنك الأفكار” المحلي يشعل “التحدي” ويُلهم رواد الأعمال

الرياض- أوان
اتجهت العديد من المؤسسات إلى إنشاء بنوك للأفكار، تتيح للمفكرين والرياديين الإسهام بابتكاراتهم النوعية في إيجاد الحلول المثلى لمشكلات المدن وخدماتها، ضمن سباق عالمي، أخذ يجد صداه في المملكة.
واحتوت منصة “فكرة” السعودية بنوك الأفكار الوطنية والحلول، حيث أتاحت في 2017 بنك أفكار يقوم على إنشاء حلقات تفاعلية لصنع مجتمع ريادي يتكون من المفكرين ورواد الأعمال وفريق فكرة الذي يمثل هيئة المنشآت، ويعمل على رفع مستوى جودة العمل وتوليد قيم إضافية تضاف إلى الموارد المالية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والاعتماد على الابتكار والإبداع في خلق قيمة مضافة، لها وزنها في الاقتصاد، سعياً منها إلى تحقيق اقتصاد المعرفة، القائم على رأس المال البشري المبتكر والمبدع.
وضمن المنصة عمدت وزارة الشؤون البلدية والقروية إلى إطلاق بنك أفكار خاص بها يحمل مسمى “بلدي” للارتقاء بجودة المعيشة وازدهار المدن، كما تعزز وزارة التعليم من خلال “عين الأفكار” خدماتها المقدمة.

تحديات الأفكار
وحفلت تجربة منصة “فكرة” بإطلاق تحديات وطنية تحتوي على “فكرة TECH” وبنك للأفكار والمشاريع الرقمية التي تساهم في تحقيق التحول الرقمي في المملكة والارتقاء بها لتصبح أحد أفضل مراكز الابتكار الرقمي الرائدة حول العالم، كما أطلقت “هاكاثون” الآلات الرقمية السعودية الذي يتيح الفرصة لحل المشكلات المرتبطة بالصحة والمياه والعملية التصنيعية.
ويأتي تحدي ريادة القصيم في هذا السياق لإشراك المجتمع في ابتكار حلول وأفكار لرفع مستوى الأعمال في منطقة القصيم، وأطلق التحدي موقعه الالكتروني لاستقبال الأفكار الجديدة والمشاريع القائمة ضمن مساري التجارة الالكترونية والتمور، كما تؤكد مديرة التشغيل لتحدي القصيم ندى عبدالله الحناكي.
وقالت الحناكي في حديث لـ”أوان” إن الدعم المقدم من منشآت يشمل فقط الجوائز المالية دون تبني الأفكار أو تنفيذها، مشددة على أن الفكرة تهدف إلى إسهام رواد الأعمال في رفع مستوى السوق المحلي بحلول إبداعية وأفكار منتجة، وتم تحديد العاشر من مايو المقبل آخر موعد للمشاركة في التحدي، فيما تم تخصيص 120 ألف ريال لثلاثة مراكز في كل مسار.


واشترطت الجهة المنظمة في الأفكار المقدمة أن تكون جديدة أو تحسيناً لفكرة قائمة، موضحة آلية عرض عناصر الفكرة من خلال توضيح مشكلة السوق ودراسة جدوى الفكرة ومقياس نجاحها والقيمة المضافة لها مقارنة بالسوق التنافسية، على أن لا يقل العرض عن 350 كلمة، مؤكدة على أهمية كون الفكرة قابلة للتطبيق مع إرفاق ملف لشرح خطة التنفيذ ومدتها.
ولفت موقع التحدي fikra.sa/alqassim إلى أن الحق الفكري يعود لصاحب الفكرة فيما تخلي الجهة مسؤوليتها تجاه أي مسؤوليات أخرى، كما سيتم عرض الحلول والأفكار على لجنة لتقييم الأفكار داخليًا وليس على المنصة، مشيرة إلى أنه عقب الفرز سيعلن عن ذلك على حساب السعودية تبتكر، ويجري التواصل مع الفائزين لإبلاغهم بالنتيجة لاحقاً.
وبينت الحناكي أن الأصل بالتحدي رفع سوق القطاع الخاص بمسارين محددين، وكون الفكرة قائمة أو ليست قائمة لا يعد شرطًاً لقبولها ما لم تكن قائمة لمدة تتجاوز السنة، مضيفة أن تحدي التجارة الإلكترونية يسعى للرفع من معدل الاستثمار وتحديث طرق التوسع التجاري في منطقة القصيم، كما أن تحدي التمور يسعى لتقديم حلول تجارية فعالة للمجتمع تخدم قطاع التمور بمختلف مجالاته لحل أو تحسين الوضع الحالي والارتقاء بمستوى هذه الثروة الطبيعية؛ لتكون ذات عائد اقتصادي متين.
وذكرت “منشآت” أن من أهم المميزات التي سترفع من قيمة الأفكار وتعزيز فرصها في الفوز عنايتها بالبحث كإجراء استطلاع أو اختبار السوق بنموذج أولي للفكرة، وقابلية التطبيق من خلال دراسة مالية وتشغيلية للمشروع، وحسن عرض المشاركة بشرح الخطوات التي تمت بالإضافة للبيانات ذات العلاقة.
وكانت فكرة نظمت فعالية مماثلة في العاصمة تحت عنوان “تحدي الرياض”، وجدت هي الأخرى تفاعلاً من المصممين والمبتكرين ورواد الأعمال.

السابق
“الرهن التجاري” فرصة الشركات الناشئة.. للاستفادة من “أصولها التشغيلية”
التالي
“شركة ناشئة” تنقذ شركات الطيران من مشكلة فائض الحجوزات